فاذهب فلا تنفك حامل لعنة
مار عرغت رمح الغصن الغصفر
وذكر الطبرى ان باب قتادة قال خالد ان القوم نادوا بالاسلام ان لهم امانا فلم يلتفت خالد الى قوله وامر بقتلهم وقسم سبيهم خلف ابوقتادة الا يسيرا تحت لواء خالد ابدا وركب فرسه شاذا الى ابي بكر وخبره بالقصة .
ورويتم انه لما بعث اليهم خالدا قتل مقاتليهم وسبى ذراريهم واستاطل اموالهم وجعل ذلك كله فيئا قسمه بين المسلمين فقبلوا ذلك منه مستملين له ووطئوا نسائهم الا نفرا منهم عمر بن الخطاب فانه عزل نصيبه وصانه حتى افضى اليه الامر فرده عليهم وكانت خولة بنت جعفر والدة محمد بن الحنفية فيهم فبعث الى اميرالمومنين يرغبه فيها فتزوجها امير المومنين القصة.
وقد ذكرتها في مناقب آل ابی طالب.
ورويتم ان خالدا لما اقبل من غزاته تلك اقبل حتى دخل المدينة وقد عزز المشاقص في عمامته فقام اليه عمر فاخذها من عمامة فكبرها واخذ بتلابيبه يقوده الى ابى بكر وهو يقول والله لو ملكت من امر الناس لضربت عنقه والله لقد تحقق عندی انک قتلت مالك بن نويرة ظلما ورغبة في امراته لجمالها.
وزاد الطبرى فى الرواية انه عدو الله عدا على امرء مسلم فقتله ثم ثرا على امراته والله لارجمنک فلما دخل على ابى بكر .




