وفى العقد عن الاندلسى انه لما مات خالد ايام عمر فكان بينهما هجرة لذلك امتنع الناس من البكاء عليه فابطل الاول قول عمر واجاز لخالد ما صنع بل نصره على من انكر عليه فعله من المسلمين .
معما روى اهل الحديث جميعا بغير خلاف منهم الطبرى ومسلم والبخارى عن القوم الذين كانوا مع خالد انهم قالوا اذن موذننا وموذنيهم وصلينا وصلوا وتشهدنا الشهادتين وتشهدوا.
ومما رواه مسلم والبخارى ان عمر قال لابي بكر كيف تقاتل قوما يشهدون لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وقد سمعت رسول الله فاذا قالوا حقنوا دمائهم واموالهم وحسابهم على الله فقال لو منعونى عقالا او عيانا مما كانوا يدفعونه الى النبي فان فعل بامر من الله ورسوله فاين الدليل على ذلك وان فعل برایه فمن راى ان يقتل المسلمين وتستبيح اموالهم ويسبى ذراريهم وتجعلها فتيا وتسميهم اهل الردة واى ردة ههنا مع ما رووه جميعا ما ذكرناه فثبت انه كان ظالما جاهلا.
ابو منصور الابي:
امامکم قاتل اهل الردة
فما اراكم تكون ضده
وکان مالک بن نويرة واليا من قبل رسول الله على صدقات بني يربوع فلما بلغه وفاة النبی امسك على اخذ الصدقة من قومه فقال لهم تربصوا بها حتى يقوم قائم بعد النبي وننظر ما يكون من امره وقد صرح بذلك الحديث يقول:




