ان الله تعالى قال يحكم به ذوا عدل منكم ابا زفر وهذا عبد الرحمن وكان اسم الاعرابی ابی قبیضه جابر ما وجدنا مفتيا يفعل مثل ذلك.
وفي تعليقات ابن مقله ان الاعسر قراء او ياخذكم على تخوف فلم يدر ما تخوفت فكان فسال حسان بن ثابت وغيره عن ذلك وامر بالكتاب الى الامصار بالمسئلة من الخوف فاقبل غلام يقود شيخا فقال يا اميرالمومنين ان ابى هلک وخلفني يتيما في حجر عمى وتركنى مالا فلم يزل يتجوفه حتى افناه فقال الثاني الله اكبر وعلم ان التجوف هو النقصان.
وفي البخارى فى خبر طويلا انه سال الصحابة عن نزول قوله يود احدكم ان يكون له جنة قالوا والله اعلم فغضب العسر فقال اقولوا يعلم ولا نعلم فقال ابن عباس مثل بعضى يضرب بطاعة الله ثم عمل بالمعاصي وفي درة الغواص في اوهام الخواص عن ابن الحريرى ان الصحابة قد اختلفوا فى المودة فقال لهم اميرالمومنين انها لا يكون مودة حتى ياتي عليها بالنارات السبع فقال له عمر صدقت اطال الله ابقاک واراد علی بالنارات السبع طبقات الخلق السبع المبنية فى قوله ولقد خلقنا الانسان من صلالة فاشار الى انه اذا استهلك بعد الولادة ثم دفن فقد ويد.
وروى ابو حمزة الثمالي وابو اسحاق الثعلبي في تفسيرهما والزجاج في مغابته والواحدى فى اسباب نزول القرآن واللفظ للثمالى انه قال عمر لابن سلام نزل على محمد الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابنائهم فكيف هذه المعرفة قال نعرف نبى الله بالنعت الذى نعته الله اذا رايناه فيكم كما اخذناكم يعرف احدنا ابنه اذا راه بين الغلمان وايم الله انا بمحمد اشد معرفة يا بنى لانى عرفته بما نعته الله في كتابه واما ابنى فانى لا ادرى ما احدثه امه




