وفى روض الجنان عن ابى الفتوح الرازى والكشف والبيان عن الثعلبي وفي تاريخ الطبرى انه سال زفر جماعة فيهم سلمان وطلحة والزبير وكعب ما الفرق بين الخليفة والملک فقال سلمان الخليفة من يعدل فى الرعية ويقسم بالسوية ويشفثق عليهم شفقة الرجل على اهله يقضى كتاب الله فقال كعب ان سلمان ملى حكما وعلمتا وما كنا نعرف ذلک فقال عمر فانا الخليفة ام الملك فقال ان جبيت من ارض المسلمين در هما درهما او اقل او اكثر ثم وضعته فى غير حقه فانت الملك غير خليفة.
وروى ابن مسعود انه قال عمر لا ادرى ما اصلع بالمجوس ابن عبدالله بن عباس فقالوا هادوذا فقال ما سمعت عليا ان عمك يقول في المجوس فان كنت لم تسمعه فساله عن ذلک فمضى ابن عباس الى على فساله عن ذلك فقال افمن يهدى الى الحق احثق ان يتبع امن لا يهدى الا ان يهدى فما لكم كيف تحكمون ثم تافتاه .
وقد رواه البخارى واحمد بن حنبل نجا من ذلك الا انهما قالا ولم يكن عمر اخذ الجزية ممن المجوس حتى شهد عبد الرحمن ان النبى اخذها من المجوس.
باب مالک بن انس الاصبحي
فصل
فى كامل المبرد وعقد ابن عبد ربه روى الزبير .... ان مالا يذكر عليا وعثمن وطلحة
وزبير فيقول والله ما اقتلوا الا على الثريد الاعفر ودخل محمد بن الحسنی علی مالک




