مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 180 من 676

والاصل فى ذلك ما رواه علمائكم منهم النقاش في تفسيره وابو عبد الله بن بطة في الابانة وابن الانيبارى فى كتاب الهاات بالاسناد عن السايبة بن زيد وعن أبي عثمان ايضا انه اتاه رجل يقال له ضبيع فساله عن الذاريات وعن النازعات وعن المرسلات فعلاه بدرته وكان معتها فامر فحسر عن راسه فاذاله وقره فقال الاول لک لو اصبتک مخلوق لضربت عنقك ثم امر به فحبس فجعل يخرجه كل يوم فيضربه خمسين جريدة حتى ضربه اربع مأة قال الرجل ان تريد قتل فالسيف اروح ما خيبت حياته سالت شيئا فان علمت فعلمنى والا فقل اعلم لی به فانصرف عنك فيسر به الى البصرة وصار منفيا وكتب الى اهل البصرة لا تجالسوه ولا تبايعوه وفي الابانة في حديث سليمان بن حسان ان عمر ضربه حتى سجمه في الدم يسيل على وجهه فقال حسبک يا اميرالمومنين ولقد ذهبت والله كنت اجببته في الله وفي حديث الزهرى انه ضرب ضبيعا حتى سالت الدم على وجهه وفى تفسير النقاش لما طالت هجرة الناس عنه اتاه ابوموسى الاشعرى فقال والله لنادين الناس ان تجالبون ئولا نحقن بالترك فكتب ابوموسى الى عمر بذلك فاذن للناس ان تجالبونه فكان ضبيع بعد ذلك يتولى والله لولا شعيراتي لعملت والله لولا شعيراتي لقتلت فاي شيئ اعجب من هذا الفعل ان يقعد مقعد رسول الله ولا يكون عنه ما يحتاج الامة اليه ويعامل مثل هذه المعاملة لجهل نفسه.

وفى غريب الحديث عن ابي عبيدة من روايتين انه سال اعرابي عن محرم اصاب ضبيا فسال الاعسر عبدالرحمن فقال يهدى شاة وقال الاعرابى والله ما درى اميرالمومنين حتى استفتى غيره فحققه بالدرة وقال اتقتل في الحرم وتغمض الفتيا.

الصفحة 180 من 676