ثم خالف النبي عل الله لانه مضى بلا وصية على زعمه واما قوله بالله تخوفني فليس يخلو حاله في ذلك من احد وجهين اما ان يكون قد قال هذا لانه عند نفسه لا يخاف الله تعالى لانه زكى مخلص فى العبادة برئ من كل هفوة وذلة وقايل هذا عامدا عاص الله تعالى فقد استوجب منه المقت .
وقال الله تعالى فَلَا تُرَكُوا أَنْفُسَكُمْ(1)ومن زكي نفسه فقد خالف الله في نهيه .
او ان يكون تاراد بقوله بالله تخوفني انه لا يخافه ولا يبالى به استهخانة منه بنفسه ومعتقد هذا كافر .
واما قوله اختلفت فيهم خیر اهلک فهذا كلام جاهل لانه شهد للثانى انه خير القوم وهذا لا يعلم الا من اطلعه الله عليه ارايت لو اجابه الله تعالى وقال له من جعل الیک ذلک ومن وليک عليهم حتى يستخلف فيهم غيرك بعدك ما يكون عند الله حجته.
وقوله خیر اهلک فما نعرف وجها يوجب اطلاق الاهل الله تعالى بل يقال خلق الله وبيت الله وناقة الله وعبد الله.
وكذا ارى انه ظن انما یعنی بذلك ما كانت العرب يسمى قريشا آل الله من وقت اصحاب الفيل اى خاص الله واخطاء لانك اذا قلت خیر اهلك انما يكون بمعنى الاقارب والله منزه عنها .
وفى كتاب الدليل عن البشنوى انه قال محمد بن ابى بكر لابيه عند موته فيمن تراک تجعل هذا الامر بعدک یا ابه قال فی فلان بن خطاب قال محمد لو انه لک بحق ما عدلت به عن ولدک .
____________________
(1) النجم : 32.
ثم خالف النبي عل الله لانه مضى بلا وصية على زعمه واما قوله بالله تخوفني فليس يخلو حاله في ذلك من احد وجهين اما ان يكون قد قال هذا لانه عند نفسه لا يخاف الله تعالى لانه زكى مخلص فى العبادة برئ من كل هفوة وذلة وقايل هذا عامدا عاص الله تعالى فقد استوجب منه المقت .
وقال الله تعالى فلا تركوا أنفسكم(1)ومن زكي نفسه فقد خالف الله في نهيه .
او ان يكون تاراد بقوله بالله تخوفني انه لا يخافه ولا يبالى به استهخانة منه بنفسه ومعتقد هذا كافر .
واما قوله اختلفت فيهم خیر اهلک فهذا كلام جاهل لانه شهد للثانى انه خير القوم وهذا لا يعلم الا من اطلعه الله عليه ارايت لو اجابه الله تعالى وقال له من جعل الیک ذلک ومن وليک عليهم حتى يستخلف فيهم غيرك بعدك ما يكون عند الله حجته.
وقوله خیر اهلک فما نعرف وجها يوجب اطلاق الاهل الله تعالى بل يقال خلق الله وبيت الله وناقة الله وعبد الله.
وكذا ارى انه ظن انما یعنی بذلك ما كانت العرب يسمى قريشا آل الله من وقت اصحاب الفيل اى خاص الله واخطاء لانك اذا قلت خیر اهلك انما يكون بمعنى الاقارب والله منزه عنها .
وفى كتاب الدليل عن البشنوى انه قال محمد بن ابى بكر لابيه عند موته فيمن تراک تجعل هذا الامر بعدک یا ابه قال فی فلان بن خطاب قال محمد لو انه لک بحق ما عدلت به عن ولدک .
____________________
(1) النجم : 32.




