وفى كتاب العقد قال زوجنيها یا امیرالمومنین یعنی زینب فقال اعزب بعتك الكثكث ولک الاثلب اعزک ابن ابی قحافة زوجك ام فروة .
وزعمتم ان عبداللات ندم على ان لا يكون اقاد منه والزمتموه الخطا في تركه اليس كان الأمر فى يده فلم مضى على الخطا.
وروى زياد البكالى عن ابن عروة عن ابيه ان عبداللات وجه يعلى بن منبه على قضاء اليمن وخراجها فالتوى عليه قوم من حضرموت فبعث بعلى جيشا وسبى نيفا وسبع مأة رجل وامرأة فقدم بهم على عبداللات فباعهم ثم بعد ذلك قدم قوم من اليمن على عبداللات فحلفوا بالله انهم كانوا مسلمين وان يعلى ظلمهم وقتلهم وسباهم ظلما فاسقط فى يديه وشاور فهمم فاشاروا بعتقهم وقد وطيت الفروج ومات منهم في رقهم كثير وکذلک شرح بعد ذلک.
ومن العجائب انه لما حضرته الوفاة جعل ما كان اغتصبه فى الاستيلاد اذ مرض بعده وطالب الناس بالبيعة له والرضا به وقد اجمعوا في رواياتهم ان الغالب من الناس ومئذ اهل الكراهية فلما كثروا عليه وخوفوه من الله في توليته عليهم وقالوا له ما تقول لربك اذا قدمت عليه وقد وليت علينا فظا غليظافواجه طلحه وقال ابالله يخوفنى اذا لقيت الله قلت له انى استخلفت علی اهلک خیر اهلک.
رواه الطبرى فى تاريخه والزمخشرى فى فايقه بل رووا ذلك من مناقبهما وفضائلهما وكتان هذا القول منه جامعا للعجائب المبكرات القطيعات.
اما استخلافه الثاني على الناس فقد تقلد الاثم في امور الناس مثل الذي يقلد منه في حياته ثم يقلد منه جميع ما جرى فى ايام الثانى بعد وفاته بتمليكه ما لا يملكه فقد باء بغضب من الله .




