وفي تعريض ابی بکر احمد بن محمد الحلوانى قال قدم عمرو بن العاص على عمر من مصر فقال متى عمرک یا عمر من مصر فذكر عهدا قريبا فقال عمر لقد سرت سير صرورة مشتاق قال بن سيرين من لم تابطه الاماء ولا حملته البغاياء في عراض الماء يعرض بعمر في ولادة صهاک له فقال عمر اما علمت ان الدجاجة سحصن من النراب فيلحق ولدها بالديك والبيض مسومها الى طرفها يعرض به لولادة ام النابغة .
وفى كتاب مفتخر والامتحان ابو جعفر بن بابويه مصنفها انه دوود الرقى وابوبصير ومعاوية بن عمار ومعاوية بن وهب وصفوان الجمال وعبد الله بن سنان اسحاق بن عمار والمفضل بن عمر انه شكت جارية لاسماعيل بن جعفر ان فلان صهاكى يعرض بي فقال لها عدية دار الدواب حتى يصلي اتینی فاعلمینی فوعدته فلما احضر اخبرته بحضوره فقام في عشر من مواليه فاخرجوه فضربوه حتى ظنوا انهم قتلوه ثم امر به فخر برجله فطرح على باب اهله فلما اصبح اهله فاذا به مطروحا فقالوا من قتلك قال اسماعیل فتخلفوا من مسجد النبي تيم وعدى وان بنی هاشم اجتمعوا فصاروا خلفاء فاقبل بعضهم يقول لا نرضى باسماعيل حتى نقتل جعفرا اولا فما صنع اسماعيل الا بامره اذا قبل جعفر فصلى ركعتين فقال شيخ منهم يا ابا عبد الله اخبرني عن اسماعيل وما صنع بفلان ایرضی منک صنع قال بعضهم لو لم يكن يرضى منه لم يصنع اسماعيل ما صنع فغضب ابو عبدالله فرفع راسه فقال يا فلان ليشس فی القوم اسن منک ولا اعلم بما اريد ان اقول لك وحق القبر ومن فيه لئن لم ينصر فن لاخر من الصحيفة التي تعرف فانه مستور عن اهل المدينة حالها فافضحتك وافضحن والد ابيك فقال الشيخ يا قوم قوموا بنا فان احق من احتمل لاسماعيل ما جاء به لنحن انصرفوا بنا فان لهم




