بما سال من شر على العقب من دبر
فدى لابی یعلی بن هالة اسرتي
فقد كان مدراكا اذا ضيم بالوتر
وكان جرير يهجو ذو الرمة فكان مما قال:
عجبت لمن حل عبد مشمس
وفی ای یوم لم تشمس رحالها
وفيم عدى عند الخلق من العلى
وايامنا اللاتى بعد فعالها
مدد بكف من عدى فقيرة
لتدرك من زيد بدالا... لها
یيماشي عليها لومها ما تجنه
من الناس ما ما بيت عند رحالها
فقل لعدی يستقن بناتها
على فقد اعيا عديا رجالها
ترى اللوم ما دامت عدى مخلدا
سرابیلها منه ومنه نعالها




