قرابة من رسول الله وان كان جاء من اسماعيل امر فنحن احق من احتمل فانصرفوا قالوا فسالناه عن الصحيفة فقال ان صهاک كانت امة لعبد المطلب وكانت حبشية مثل يده السواد وكانت الجاهلية لايرى باسا من ان يمششى الرجل على الجارية او الامة فيقضى حاجته ويواقعها ويمضى وان نفيلا مر بها نصف النهار وهي تسقى ابلا لعبد المطلب وقد اتزرت بكساء فلما رأى خلفها فوقع عليها فحملت بخطاب فوارته فكانما امتحطه بشبه فلما ترعرع وادرک اخبر قومه وتيما بما كان منه وان الخطاب ابنه فمشت تيم وعدى الى عبد المطلب فقالوا ان دان نفیلا مر بصهاک جاریتک وانهه وقع عليها فولدت الخطاب وهو ابنه فمن علينا بذلك والا فبعاه قال ابی وهبته لعبد الله اب النبي فابعثوا اليه فانى ارجوا ان لا يخالفكم فبعثوا اليه فاتاهم فقالت عبدالمطلب يا بنى قدمت الیک تیم وعدی فی الخطاب وقد ادعاه نفيل وزعم انه ابنه من انك فقال عبد الله لا والله لا ادفعه اليه حتى اوسمه دوارتين فى وجهه واكتب به علیه کتابا انه مملوك متى اخذه القصة.
وبه عرضه الحميري:
في يوم خيبر غضب النبي لها وابنه بها
ودعا اخا ثقة لكهل منجب
رجلا كلا طرفيه من سام وما
حام له باب ولا يابی اب
وله:




