ورويتم انه قعد عنها حتى قبضت فاطمة فاوصت انها يدفن ليلا ولا يشهد جنازتها ثم انه كانم النبى استخلفه فكيف جاز له ان يستقيل ويقول للانصار قد رضيت احد هذين رجلين ابا عبيدة او عمر .
وسال يحيى بن اكثم محمد بن على التقى بلما روى ان جبرئيل قال يا محمد ان الله يقرئك السلام ويقول لك سل فلانا هل هو منى راض فانى عنه فقال عليه ليس وافق هذا الخبر كتاب الله ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسها الآية فالله تعالى ما خفى عليه رضضى الأول عن سخطه حتى سال عن مكنون سره وهذا مستحيل في العقول وقالوا ان الله تعالى متى رضى عنه وقت جحوده وهو يقول ولا يرضى لعبادة الكفر او يوم احد حين هرب عن النبى فى يوم خيبر حين انهزم براية النبي او في غزاة السلاسل حين رجع جدا(1)او يوم حنين(2)حين هرب مع الهاربين ام في الحال التي امره الرسول بقتل الرجل المصلى ام فى ولاية اسامة حين ولاه الرسول ام في قتل الذين منعوه الزكاة وسماهم اهل الردة ام لامره خالد في قتل على ثم تكلم فى صلاة الجماعة ام فى كشفه بيت فاطمة وهذه منزلة يفوق منازل الانبياء لان الله ما خاطبهم بهاذا الخطيب العظيم ولو نسبت هذا الى النبى(3)كان منكرا عدهم(4)فكيف الاول الذي اشرك بالله وقال الله تعالى ولا يرضى لعباده الكفر وليس به فضل يقولكم صديق لان هذا الاسم في كتاب الله قوله والذين آمنوا بالله ورسوله
____________________
(1) كذا.
(2) كذافى نسخة وليست الكلمة فى بعض النسخ مع صعوبة القرائة في المذكور.
(3) كذافى نسخة وفى الاخرى صعبت علينا القرائة حتى قاربت الى المحالية.
(4) كذا، والظاهر: عندهم.




