بقوله الاولون لان من كان قبله غيره لا يكون اولا بالطلاق(1)ومن هذه صفته بلا خلاف فهو على وجعفر وحمزة وحباب بن الارت وزيد وعمار ومن الانصار سعد بن معاذ وابو الهيثم وحزيمة فاما ابوبكر ففى تقدم اسلامه خلاف كثير .
قوله للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم كيف يكون في ابي بكر لانه كان عندكم غنيا موسرا والالف واللام يقتضيان الاستغراق لقوله يبغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله اولئک هم الصادقون فوصف بالصدق من تكاملت له الشرايط ففيها ما هو مشاهد ككلاهجر والاخراج م الدار والاموال وفيها ما هو باطن لا يعلمه الا الله وهو ابتغاء الفضل من الله ونصرة الله ورسوله لان المعتبر فی ذلك بالنايات ان يثبتوا(2)الجماع(3)هذا الصفات في كل من اعطى وصدق يحملها على التحضيض بلا دليل اقتراح لان قايله لا تحل فرقا بينه وبين من خصها بغير ما ذكروه على انهم رووا عن ابن عباس وانس بن مالک آنها نزلت فی ابی الدحداح وسمرة بن جندب وال ابى الدحداح الانصاري هو الذي صدق بالحسنى وسمرة هو الذى بخل واستغنى واذا تكافأت الروايتان بقيت الآية على عمومها قوله ولا يامل اولوا الفضل منكم والسعة تجب حملها علبى العموم لان الحمل على الخصوص بلا دليل لا يجوز على ان المعنى بها ينبغى ان يكون من اولى الفضل والثانى من اولى السبقة وهما منتفيان من ابى بكر قوله يا ايها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه الآية قالوا قد صح ان ابابكر قاتل اهل الردة فيكون هو المعنى بقوله
____________________
(1) كذا، والظاهر: بالاطلاق.
(2) كذا على الظاهر.
(3) كذا.




