الانصار وكان صاحب الحائط يتاذى بتلك النخلة فشكا الى النبى فدعا صاحب النخلة وقال تجعل هذه النخلة لاخيك اضمن لک نخلة في الجنة فابى فيسمع رجل من الانصار فاشتراها منه بحائط واعاها لصاحب الدار فقطعها من حائطه وضمن رسول الله له نخلة فنزل فيهما الآيات الى قوله والاولى ثم قصد جماعة المسلمين بنذرهم في ذلك فقال فانذرتكم الى قوله وتولى ثم وسيجنبها الاتقى الذي الآية ترغيبا للمسلمين في فعل الخير فلا ترى ان التفسير فى هذا كله خلاف ما يدعونه وقد ترک لعلى انها وليكم الله ورسوله والذين آمنوا في خاتم فضة وقوله الذين ينفقون اموالهم باربعة دراهم وقوله عل اتى على الانسان الى ثلاثين آية وثلاثة اقراص من الشعير وهذا مال الوافر لم يات فيه اية اما انه كذب او كان رياء فلم يقبل لو نسى الله تعالى ذكره بل قد جاء فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى .
العوني:
فان تزعما انفق المال قربة
فانکما فی ذاک تدعیان
وما باله لم يات في الذكر ذكره
بترجة للناس وحی قرآن




