انه كان يوئما وقد دعيتم له فضلا لم يتم له وانها الى التهمة اقرب منها الى الفضيلة فلو كان ذلك بامر النبى لما عزله عنها ولما خرج مبادرا علته فنحاه عنها لكي لا يفتح بهما بعده على امته فيكونون في ذلك معذورين واما ان يكون هو امره بذلك وقد كان مفوضا اليه كما قد كان في قصة تبليغ برائة فنزل جبرئيل وقال لا يؤديها الا انت او رجل منک فعزله بعلی.
وفى الحالين جميعا مذموم لانه كشف عنه ما كان مستورا فلا يصلح للاستخلاف ولا هو مامون على شيئ لانه لا يعزل الرسول عن صلاة قد امر باقامتها الا لحدث يوجب عزله او يكشف عن حال مستحقه من بعده مستورة عن الناس اذ لم يكن بامره لانه لو كان بامره لما الح في امر اسامة هذا الالحاح وقد كان يعلم ميت اليس نعى نفسه الى الناس قبل ذلك بشهر .
رواه الواقدى عن ابن مسعود نعى نفسه قبل فقال حياكم الله رحمكم الله حفضكم الله رزقكم الله في كلام كثير او كان لما خرج صل خلفه كما صلى على اصولكم مع عبدالرحمن ما ادركه وهو في الصلاة فلم يعزله عن المقام خلفه مع الموتمين .
رواه ابوبكر بن شيبة الاصفهانى ثم لم يختلفوا في تقديمه عتاب بن اسيد للصلاة بالناس في مكة حين فتحها النبى وكان رسول الله يصلى بالناس الظهر والعصر وعتاب يصلى بالناس الثلاث الصلوات والاجماع ان مكة افضل من المدينة وقد اختلفتم فى انه ازال ابابكر عن المحراب فاقامه بينه وبين الصف.
ذكره الشعبي عن السرى بن اسماعيل ان النبى كان يكبر وهو جالس ويكبر ابوبكر بتكبيره.




