مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 135 من 676

انه كان يوئما وقد دعيتم له فضلا لم يتم له وانها الى التهمة اقرب منها الى الفضيلة فلو كان ذلك بامر النبى لما عزله عنها ولما خرج مبادرا علته فنحاه عنها لكي لا يفتح بهما بعده على امته فيكونون في ذلك معذورين واما ان يكون هو امره بذلك وقد كان مفوضا اليه كما قد كان في قصة تبليغ برائة فنزل جبرئيل وقال لا يؤديها الا انت او رجل منک فعزله بعلی.

وفى الحالين جميعا مذموم لانه كشف عنه ما كان مستورا فلا يصلح للاستخلاف ولا هو مامون على شيئ لانه لا يعزل الرسول عن صلاة قد امر باقامتها الا لحدث يوجب عزله او يكشف عن حال مستحقه من بعده مستورة عن الناس اذ لم يكن بامره لانه لو كان بامره لما الح في امر اسامة هذا الالحاح وقد كان يعلم ميت اليس نعى نفسه الى الناس قبل ذلك بشهر .

رواه الواقدى عن ابن مسعود نعى نفسه قبل فقال حياكم الله رحمكم الله حفضكم الله رزقكم الله في كلام كثير او كان لما خرج صل خلفه كما صلى على اصولكم مع عبدالرحمن ما ادركه وهو في الصلاة فلم يعزله عن المقام خلفه مع الموتمين .

رواه ابوبكر بن شيبة الاصفهانى ثم لم يختلفوا في تقديمه عتاب بن اسيد للصلاة بالناس في مكة حين فتحها النبى وكان رسول الله يصلى بالناس الظهر والعصر وعتاب يصلى بالناس الثلاث الصلوات والاجماع ان مكة افضل من المدينة وقد اختلفتم فى انه ازال ابابكر عن المحراب فاقامه بينه وبين الصف.

ذكره الشعبي عن السرى بن اسماعيل ان النبى كان يكبر وهو جالس ويكبر ابوبكر بتكبيره.

الصفحة 135 من 676