وروى ابوهريرة العبدى عن الخدرى فخرج النبى بين على والفضل حتى اخرجوا ابابكر وتقدم النبى بهم ووضعوه على المنبر فاوصى بعترته وفي قول آخر انه نفى معه فى المحراب يصليان جميعا بالناس قاله ابو حنيفة واحمد والبخاري.
وفى قول اخر ما ذكر في الحلية في خبر طويل عن وهب بن منبه انه لما تقدم ابوبكر وكان رجلا رقيقا فلما نظر الى حلق المكان من رسول الله لما ساک خر مغشيا عليه وصرخ المسلمون بالبكاء فسمع رسول الله ضج الناس فقال ما هذه الضجة فقالوا ضجة المسلمين لفقدك يا رسول الله فدعا على بن ابى طالب والعباس فاتكأ عليهما فخرج الى المسجد فصل بالناس ركعتين خفيفتين ثم اقبل بوجهه ونصحهم الخبر.
وفى روايتنا عن الاباقر في خبر فقالت عايشة قل لابي بكر يصل بالناس فافاق النبي فخرج خحتى اخر ابابكر اخر الصفوف فقال ما بال قوم تقدموا من غير امرى حسدا لاهل بيتى ملاء الله اجوافهم نارا وقلوبهم نارا.
ولو كان ابوبكر فامع النبى محاذيا وجبت مشاركته للرسول في الامامة واوجب ان يكون ذلك سنة مستعملة في الاسلام والجماع انه لا يجوز ان يصلى رجل جماعة فيقوم فرادى صفا وحده من فعل ذلك وعقد الصلاة بنية الجماعة فلا صلاة له ومن لا صلاة له فلا دين لهئ فلما اقام الرسول له فرادى بينه وبين الصف كان قد اقامه مقام من لا صلاة له ثم انه لو اجتمع اهل العلم على انه صلى الناس فان الصلاة خاص ولاخاص لا يدخل في العام .
وقد رويتم صلوا خلف البر والفاجر فله ان يام فاجرا ان يصلى بنا وليس في هذا فضل ثم انه لو صلى بالناس ما كانت صلاته الا كصلاة غيره فانه امر النبي سعد بن عبادة على المدينة فى غزوة الابواء وفى غزوة وران وسعد بن معاذ في عغزوة بواطة




