وفى سنن ابسی داوود وابن ماجة عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله ما القى البحر او جزر(1)عنه فكلوه وما مات فيه فطعا(2)فلا تاكلوه .
وشرح هذا الباب قد تفرق في مواصعه.
فصل في ذكر صحبة الأعرابي في الغار وذكر هجرته
ابوبصير عن ابی عبدالله في خبر خروج رسول الله هاربا من قريش فاتبعه عتيق ويريد ان يغمر(3)به الى قريش فاعلمه الله تعالى بذلک وامره ان ياخذه معه والا دل عليه فوقف رسول الله حتى دنا منه فاخذ يده وقال له تعالى وتلك فما زلت الليلة لي موذيا فقال يا رسول الله انما اردت اشیعك واعلم علمک . ولا حاجة لي ان اكون معك بل احب ان اكون بمكة الرب عنك فقال ان الله تعالى امرنى ان اخذك معى ثم قبض عليه وكان من اشد الناس قبضة فانطلق معه وهو كاره فلما انتهى الى الغار اقبل ابوبكر يضططرب مخافة على نفسه ان يقتل فقال النبى لما عرف ذلک عنه ویلک لا تحزن ان الله معنا ثم اراه البحر والسفينة(4)وما يهز فيه وقال ان جاووا من ههنا ركبنا
____________________
(1) جرز، خ ل.
(2) كذا.
(3) كذا.
(4) فى المخطوطات : السقيفة، وما اثبتناه قياسا لاستقامة المتن بهذه الشكل وعدمه بما فى المخطوطات، والله اعلم بحقائق الأمور.




