الله عليه شريكا وفسقا وكذلك النصارى انما يسمون باسم المسيح وقلتم تجادلون عنهم فيما قال الله تعلى وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم وانما عنى بالطعام الذى ليس فيه روح وقلتم هو الذبائح.
ورويتم ان ابابكر قال ندمت ان لا اكون سالت النبى عن ذبائح اهل الكتاب وقد رواه نصر بن شميل عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن عبيدة قال سالت عليا عن ذبائح نصارى العرب فقال لا تاكل ذبائحهم فانهم لم يتعلقوا من دينهم الا يشرب الخمر.
وفى رواية ابراهيم بن المهاجر انه سال ابراهيم النخعى عن قوله وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم فقال وهم ياكلون الخنزير فان قلتم ان الخنازير محمرم علينا فقد حرم الله ما اهل لغير الله وما لم يذكر اسم الله عليه واوجب ان كل ما جرب عليه سهام العرب من السبى لم يخرج منه خمسه الى اهله ان ذلك الفرج(1)مشترك ولا يوطى الفرج المشترك الا حراما فكيف يكون اولاد السبايا ومن منع الخمس ان يقيم في اهله.
وروی شریک ان فيما اجابه عباس لابن نجدرة الحرورى اما الخمس فانا نقول انه لنا وزعم انه لبس(2)فصبرنا واني اخبرك ان جميع الناس فخرج خمسنا الا شيعتنا فانا احللناه لهم يطيبوا واحل اكل الميت حيث قال كبل المسمكة(3)الطافية.
____________________
(1) الفرح، خ ل.
(2) ليس، خ ل.
(3) كذا، والظاهر: السمكة.




