مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 115 من 676

بالويل والثبور حتى غضته ثم قال كلهم اياك ان تخرج شيئا مما سمعنا فيشمت بنا ابن ابی طالب قال محمد قال لى اميرالمومنين بعد وفاة الثانى ايت عبدالله بن عمر فانه وابوک فی مکان وعلق معه واحک حكاية ابيك فلما قلت له ذلك قال يا محمد اكتم على ما اقول ان ابى حضرته الوفاة بكى فقلت له ما يبكيك فقال ایت علی بن ابی طالب وقل له ارد الامر الیک فتجعلني في حلّ مما كان بينى وبینک فلما حضرته قال تکلم یا ابا حفص قال تحللنى من كل شيئ عملته بک واردّها علیک قال نعم على ان تشهد رجلين من المهاجرين ورجلين من الانصار بانک ظلمتنی حقی انت وصاحبک وادعيتما ما لم يكن لكما باسم فحول وجهه الى الحايط فخرج علي فقلت له يا ابه لقد اجابک الرجل فاعرضت عنه فقال انک احمق انما اراد ان لا يصلى علي احد فلما حضرته الوفاة كان منه مسلما ما كان من ابیک.

البراء بن عازب في خبر اجتمع المغيرة بن شعبة وابو عبيدة بن الجراح والاول والثاني فى الليلة الثانية من وفاة النبى وخافوا نفاخ الامر فقال المغيرة ارى ان تلقوا العباس فتجعلوا في هذا الامر نصيبا يكون له ولمن بعده فتكونوا حينئذ قد قطعتم عنكم ناحية بنی هاشم ويكون لكم حجة عند الناس اذ مال العباس معكم فقال ابوبكر ان النبي خلا الناس تدبروا امرهم يختاروا لانفسهم في ما يصلحهم متفقين لا مختلفين وان الناس اختارونى عليهم واليا ولامورهم راعيا ثم قال فاما ان دخلتم في ما دخل فيه عامة المسلمين واجتمعوا او صرفتم الطاعنون عما مالوا اليه وقد جئناک یزیدان نجعل لك فى هذا الامر نصيب يكون لمن بعدك اذ كنت عم رسول الله وان كان المسلمون رأو مكانك ومکان صاحبک فعدلوا هذا الأمر عنكم فعل رسلكم یا بنی هاشم فان رسول الله منا منكم فقال الثانى اى والله واخرى انا لم تاتكم من حاجته ما اليكم

بالويل والثبور حتى غضته ثم قال كلهم اياك ان تخرج شيئا مما سمعنا فيشمت بنا ابن ابی طالب قال محمد قال لى اميرالمومنين بعد وفاة الثانى ايت عبدالله بن عمر فانه وابوک فی مکان وعلق معه واحک حكاية ابيك فلما قلت له ذلك قال يا محمد اكتم على ما اقول ان ابى حضرته الوفاة بكى فقلت له ما يبكيك فقال ایت علی بن ابی طالب وقل له ارد الامر الیک فتجعلني في حل مما كان بينى وبینک فلما حضرته قال تکلم یا ابا حفص قال تحللنى من كل شيئ عملته بک واردها علیک قال نعم على ان تشهد رجلين من المهاجرين ورجلين من الانصار بانک ظلمتنی حقی انت وصاحبک وادعيتما ما لم يكن لكما باسم فحول وجهه الى الحايط فخرج علي فقلت له يا ابه لقد اجابک الرجل فاعرضت عنه فقال انک احمق انما اراد ان لا يصلى علي احد فلما حضرته الوفاة كان منه مسلما ما كان من ابیک.

البراء بن عازب في خبر اجتمع المغيرة بن شعبة وابو عبيدة بن الجراح والاول والثاني فى الليلة الثانية من وفاة النبى وخافوا نفاخ الامر فقال المغيرة ارى ان تلقوا العباس فتجعلوا في هذا الامر نصيبا يكون له ولمن بعده فتكونوا حينئذ قد قطعتم عنكم ناحية بنی هاشم ويكون لكم حجة عند الناس اذ مال العباس معكم فقال ابوبكر ان النبي خلا الناس تدبروا امرهم يختاروا لانفسهم في ما يصلحهم متفقين لا مختلفين وان الناس اختارونى عليهم واليا ولامورهم راعيا ثم قال فاما ان دخلتم في ما دخل فيه عامة المسلمين واجتمعوا او صرفتم الطاعنون عما مالوا اليه وقد جئناک یزیدان نجعل لك فى هذا الامر نصيب يكون لمن بعدك اذ كنت عم رسول الله وان كان المسلمون رأو مكانك ومکان صاحبک فعدلوا هذا الأمر عنكم فعل رسلكم یا بنی هاشم فان رسول الله منا منكم فقال الثانى اى والله واخرى انا لم تاتكم من حاجته ما اليكم

الصفحة 115 من 676