رأفة العجل من السامرى
الحسن بن كثير عن ابيه قال دخل محمد بن ابى بكر على ابيه وهو يتلوا فقال يا ابة ما لی انک بحال لم تكن بها قال يا بنى لرجل قبلى مظلمة لو احلنى منها الرحرت ان افيق قال ومن هو یا ابه قال علی بن ابی طالب قال یا ابه انا ضامن علیه تحلیلک قال فانت اعظم الناس منة على اذا قال فاتيت عليا وسالته ان يحلله فقال نعم يا بنى وکرامة لک ایت اباک فقل له ایت المنبر فاخبر الناس بظلامه اياى وهو في حلّ قال فلما ذكر ذلك لابيه قال ما اراد الا ان لا يصلی علی ابیک اثنان .
وروى ان محمدا قال لاميرالمومنين ابسط يدك ابایعک علی ان ابی ظلمک حقک فقال له وكيف علمت قال لان ابى الى حضرته الوفاة كنت انا واخي عبدالرحمن وعايشة وزفر عنده وكان يقول يا ويلى ثلاثا فقال زفر يا خليفة رسول الله تدعوا بالويل والثبور فقال هذا رسول الله وعلى يبشرانى بالنار وهو يقول لعمرى لقد وفيت بها وظاهرت على ولى الله انت واصحابک الاربعة عشر فابشروا بالنار في اسفل السافلين وبيده صحيفة التي تعاهدنا عليها فى الكعبة ان مات محمد ما نجعل الخلافة في اهل بيته فلما سمعها زفر خرج وخرجت عايشة واخى عبدالرحمن يقولون انه ليهجر فقلت له قل لا اله الا الله فقال لا يتهيا لى ان اقولها يا بني قد حيل بيني وبينها حتى ادخل التابوت فقلت ای تابوت من نار مقفل عليها يقفل من نار فيه اثنا عشر رجلا انا واصحابى قلت والثاني قال نعم قلت له اتهدى قال لا والله ما الهدى لعن الله بن صهاک فهو الذي صدني عن الذكر بعد اذ جائنى فبئس القرين فما زال يدعوا
رأفة العجل من السامرى
الحسن بن كثير عن ابيه قال دخل محمد بن ابى بكر على ابيه وهو يتلوا فقال يا ابة ما لی انک بحال لم تكن بها قال يا بنى لرجل قبلى مظلمة لو احلنى منها الرحرت ان افيق قال ومن هو یا ابه قال علی بن ابی طالب قال یا ابه انا ضامن علیه تحلیلک قال فانت اعظم الناس منة على اذا قال فاتيت عليا وسالته ان يحلله فقال نعم يا بنى وکرامة لک ایت اباک فقل له ایت المنبر فاخبر الناس بظلامه اياى وهو في حل قال فلما ذكر ذلك لابيه قال ما اراد الا ان لا يصلی علی ابیک اثنان .
وروى ان محمدا قال لاميرالمومنين ابسط يدك ابایعک علی ان ابی ظلمک حقک فقال له وكيف علمت قال لان ابى الى حضرته الوفاة كنت انا واخي عبدالرحمن وعايشة وزفر عنده وكان يقول يا ويلى ثلاثا فقال زفر يا خليفة رسول الله تدعوا بالويل والثبور فقال هذا رسول الله وعلى يبشرانى بالنار وهو يقول لعمرى لقد وفيت بها وظاهرت على ولى الله انت واصحابک الاربعة عشر فابشروا بالنار في اسفل السافلين وبيده صحيفة التي تعاهدنا عليها فى الكعبة ان مات محمد ما نجعل الخلافة في اهل بيته فلما سمعها زفر خرج وخرجت عايشة واخى عبدالرحمن يقولون انه ليهجر فقلت له قل لا اله الا الله فقال لا يتهيا لى ان اقولها يا بني قد حيل بيني وبينها حتى ادخل التابوت فقلت ای تابوت من نار مقفل عليها يقفل من نار فيه اثنا عشر رجلا انا واصحابى قلت والثاني قال نعم قلت له اتهدى قال لا والله ما الهدى لعن الله بن صهاک فهو الذي صدني عن الذكر بعد اذ جائنى فبئس القرين فما زال يدعوا




