ولكن كرهنا ان يكون الطاعن هنا فسقا قم الامر بكم وبهم فانظروا لانفسكم وعامتكم فقال العباس لقد اعجبنى شجاعة ابن أبي قحافة بعد الحين وخطابته بعد الغى الا كان هذا يوم خيبر ويوم حنين وقد انهزم عن رسول الله في كلام طويل له ثم قال وزعمت انه خلا الناس يختارون لانفسهم مصيبين للحق لا ما يلين بزيغ الهوى فان یک هذا الامر لرسول الله فانت بحقنا اخذت وعلينا تعديت ولنا ظلمت ولن يكن للمسلمين فما وجب لك اذ كنا كارهين لما اتيت وما ابعد قولک انهم قالوا الیک من قولهم عدلوا عنك وما اقول فى هذا اروم صرفك ولاذاني في لبس من امرک ولكن الحجة يصيبها من البيان واما ما بدلت فى ولمن بعدى فان یکن حقا لک تعطیناه فامسکه علیک وان يكن حقا للمسلمين فما لك ان تحكم فيه دونهم وان يكن حقا لك تعطيناه فامسکه علیک وان یکن حقا للمسلمين فما لك ان تحكم فيه دونهم وان يكن حقا لنا فانا لا نرضی منک احد بعضه دون ان ياخذ حقه كله واما قولک رسول الله منا ومنكم ورسول الله شجرة نحن اغصانها وانتم خيرانها واما قولك يا ابن الخطاب انک لا تخاف الناس علينا فان الذي قد تقدمتم له اول.
العوني:
امامي هو المختار والقوم جيرة
وهل يستوى الجيران وبك مع الاهل
الحماني:
اذا ناز عتک قريش الفخار
یوما دامتک طغیانا
فزدها بخطبة عم الرسول
بغی الحمير برهانا غداة
یقول لها القائلان
وشر المقالة برهانا
على رسلكم يا بنی هاشم
کان المشاة امنانا
محمد منا ومنكم الا فلا
تنس هاتيک نسيانها
فقال محمد من تبعة
تفرعت المجد عليك انها
فنحن اللجد علیک انها
وانتم وهاتيك جيرانها
فصل في بدع عبد الكعبة
احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون .




