مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 116 من 676

ولكن كرهنا ان يكون الطاعن هنا فسقا قم الامر بكم وبهم فانظروا لانفسكم وعامتكم فقال العباس لقد اعجبنى شجاعة ابن أبي قحافة بعد الحين وخطابته بعد الغى الا كان هذا يوم خيبر ويوم حنين وقد انهزم عن رسول الله في كلام طويل له ثم قال وزعمت انه خلا الناس يختارون لانفسهم مصيبين للحق لا ما يلين بزيغ الهوى فان یک هذا الامر لرسول الله فانت بحقنا اخذت وعلينا تعديت ولنا ظلمت ولن يكن للمسلمين فما وجب لك اذ كنا كارهين لما اتيت وما ابعد قولک انهم قالوا الیک من قولهم عدلوا عنك وما اقول فى هذا اروم صرفك ولاذاني في لبس من امرک ولكن الحجة يصيبها من البيان واما ما بدلت فى ولمن بعدى فان یکن حقا لک تعطیناه فامسکه علیک وان يكن حقا للمسلمين فما لك ان تحكم فيه دونهم وان يكن حقا لك تعطيناه فامسکه علیک وان یکن حقا للمسلمين فما لك ان تحكم فيه دونهم وان يكن حقا لنا فانا لا نرضی منک احد بعضه دون ان ياخذ حقه كله واما قولک رسول الله منا ومنكم ورسول الله شجرة نحن اغصانها وانتم خيرانها واما قولك يا ابن الخطاب انک لا تخاف الناس علينا فان الذي قد تقدمتم له اول.

العوني:

امامي هو المختار والقوم جيرة

وهل يستوى الجيران وبك مع الاهل

الحماني:

اذا ناز عتک قريش الفخار

یوما دامتک طغیانا

فزدها بخطبة عم الرسول

بغی الحمير برهانا غداة

یقول لها القائلان

وشر المقالة برهانا

على رسلكم يا بنی هاشم

کان المشاة امنانا

محمد منا ومنكم الا فلا

تنس هاتيک نسيانها

فقال محمد من تبعة

تفرعت المجد عليك انها

فنحن اللجد علیک انها

وانتم وهاتيك جيرانها

فصل في بدع عبد الكعبة

احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون .

الصفحة 116 من 676