مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 108 من 676

فیتحمل بذلك او يعاند ولن يشعر بذلک اکثر مستمعه بل کلهم ولكني ادعوك الى منصفة من القول اختر احد الامرين اما ان تقبل قولى في صاحبی واقبل قولک فی صتاحبك فهذه واحدة فقال ان قبلت قولک فی صاحبک قلت فيه انه كان اماما وافضل من خليفة النبى فلا ينفعني بعد ذلک ان قبلت ذلک منک ان اقول انه صهر النبى واختاره المسلمون اماما قال فاقبل قولی فی صاحبک واقبل قولک فی صاحبی قال وهذا ايضا لا يمكن اذا قبلت قولك فيه نسبته الى الضلالة والظلم والنفاق فلا ینفعنی قبولک قوولى انه صاحب وامين قال فاذا كنت لا تقبل قولک فی صاحبک ولا قولى فيه ولا قولى فى صاحبی ولا قولك فيه فما جئت الا متحكما .

وقال مجنون لعمرو بن عبيدة ما الدليل على امامته قال تراضى الناس به فقال كيف تراضوا به الناس وان اكثر الانصار قالوا منا امير ومنكم امير واما المهاجرون فان الزبير قال لا ابايع الا عليا فامر به وكسر سيفه وجاء ابوسفیان فقال يا ابا الحسن ان شئت ملأتها خيلا ورجلا يعنى المدينة وخرج سلمان.

فقال کردید وبکردید وندانید که کردید.

فوجى عنقه وابا بنو هاشم تبعته فهؤلاء المهاجرون والانصار .

وقال بعضهم وكيف يصلح لها من اعترف انه من اهل النار دولة.

الواقدى عن عبد الله بن جعفر عن بن عون قال قال الاول قد علمت اني داخل النار وواردها فلیت شعرى هل اخرج منها ام لا .

النبى اذا لم يستخلف كيف جاز لابى ركب ان يقول البدار البدار قبل دخول النار ثم انه شاک فی نفسه فيدعوا الناس الى النار .

الصفحة 108 من 676