فیتحمل بذلك او يعاند ولن يشعر بذلک اکثر مستمعه بل کلهم ولكني ادعوك الى منصفة من القول اختر احد الامرين اما ان تقبل قولى في صاحبی واقبل قولک فی صتاحبك فهذه واحدة فقال ان قبلت قولک فی صاحبک قلت فيه انه كان اماما وافضل من خليفة النبى فلا ينفعني بعد ذلک ان قبلت ذلک منک ان اقول انه صهر النبى واختاره المسلمون اماما قال فاقبل قولی فی صاحبک واقبل قولک فی صاحبی قال وهذا ايضا لا يمكن اذا قبلت قولك فيه نسبته الى الضلالة والظلم والنفاق فلا ینفعنی قبولک قوولى انه صاحب وامين قال فاذا كنت لا تقبل قولک فی صاحبک ولا قولى فيه ولا قولى فى صاحبی ولا قولك فيه فما جئت الا متحكما .
وقال مجنون لعمرو بن عبيدة ما الدليل على امامته قال تراضى الناس به فقال كيف تراضوا به الناس وان اكثر الانصار قالوا منا امير ومنكم امير واما المهاجرون فان الزبير قال لا ابايع الا عليا فامر به وكسر سيفه وجاء ابوسفیان فقال يا ابا الحسن ان شئت ملأتها خيلا ورجلا يعنى المدينة وخرج سلمان.
فقال کردید وبکردید وندانید که کردید.
فوجى عنقه وابا بنو هاشم تبعته فهؤلاء المهاجرون والانصار .
وقال بعضهم وكيف يصلح لها من اعترف انه من اهل النار دولة.
الواقدى عن عبد الله بن جعفر عن بن عون قال قال الاول قد علمت اني داخل النار وواردها فلیت شعرى هل اخرج منها ام لا .
النبى اذا لم يستخلف كيف جاز لابى ركب ان يقول البدار البدار قبل دخول النار ثم انه شاک فی نفسه فيدعوا الناس الى النار .




