بخيركم فان ........ فاتبعون وان اعوججت فقومونى فاعرف بحاجته الى رعيته وفقره اليهم فى تدبيره ومن احتاج الى الرعية فهو الى الامام احوج فاذا اثبت حاجته الى الامام بطلت امامته بالاجماع المنعقد ان الامام لا يحتاج الى امام.
وقال بهلول للقاضى يحيى بن اكثم من تولى الأمر بعد النبي فقال الاول قال ليس لاحد ان يوتى من عزله الله الا بوحى من الله وهذا معدوم لانه معزول عزله رسول الله عن الراية وعن قتل صاحب الاختلاف وعن الجيش الذي نزلت فيه سورة والعاديات وعن سكون المسجد وامر بسد بابه وعن الصلاة يوم تقدم بامر بلال عن عايشة وعن اداء سورة برائة وكنا منسوخا وان الله تعالى قد امرنا بامور ثم نسخها وحرم العمل بها وحظرها فصار كالحايض عن العبادات وكالسكران عن الصلوات.
وقال لبهلول(1)لواصل بن عطا كيف يصلح للامامة من يقول ان لى شيطان يعتريني فان زغت فقومونى وان استقمت فاعینونی وان غضبت فيجنبوني قفهو يخبركم على المنبر انه مجنون او كان يحل لكم او تولوا مجنونا وقوله فاذا رايتموني مغضبا فجنبونى فاقر انه لا يومن اذا غصضب ان تمثل باشعار السلمكين وابشارهم.
وقد روى عن النبى انه قال المومن لم يخرجه غضبه من الحق الخبر.
وقال الشيخ المفيد لابي بكر الباقلانی الک دلیل علی امامته قال اجماع الامة قال اليس الايمان من شرط الامامة قال نعم قال فاين قامت الدلالة على ايمانه وقال ضرار لابن میثم جئتک مناظرا فى الامامة قال حيث متحكما قال ومن اين لک ذلک قال انت تعلم ان المناظرة ربما انتهت الى حد يغمض فيه الكلام ويتوجه الحجة على الخصم
____________________
(1) كذا ولعل الصحيح: البهلو.




