وأوجب لي ولايته عليكم *** رسول الله يوم غدير خم
فأوجب الحجة على خصمه بالإمامة على الجماعة فقال النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فيه يوم الغدير ما قال وهذا الشعر منقول عنه على الظاهر والانتشار.
ومما يدل على ما ذكرناه أيضا في هذا الباب قول الأخطل وهو رجل نصراني لا يتحيز إلى فرقة من فرق الإسلام ولا يتهم بالعصبية للشعر [للشيعة] ولا يطعن عليه في العلم باللسان في قصيدته التي يمدح فيها عبد الملك بن مروان فقد علمت الكافة عداوته لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ)
فما وجدت فيها قريش لأمرها *** أعف وأوفى من أبيك وأمجدا
فأورى بزندیه ولو كان غيره *** غداة اختلاف الناس يوري لأصلدا
فأصبحت مولاها من الناس كلهم *** وأحرى قريش أن تهاب وتحمدا
فمدحه بالإمامة ورئاسة الجماعة واقتصر في العبارة على ذلك وأنه أولى به من الناس كافة على لفظة مولى لإفادتها في اللغة ومعرفة أهلها بأنها عبارة عنه ودالة على معناه وهذا بين لا خفاء فيه على منصف ولا ارتياب فيه.
وهذا الكميت بن زيد الأسدي رحمة الله عليه وإن لم يكن الحجة به في اللغة كحسان وقيس بن سعد فإنه لا حجة فيها على حال وقد أجمع أهل العلم بالعربية على فضله وثقته في روايته لها واستشهدوا بشعره على صحة بعض ما اختلف منها وقال الأعرابي كان الكميت بن زيد أعرف الناس بلغات العرب وأشعارها وكان أوكد ما دعاه إلى التشيع القول بالنص على إمامة أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ)
قول النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يوم الغدير من كنت مولاه فعلي مولاه وذلك قوله في قصيدته العينية
وأوجب لي ولايته عليكم *** رسول الله يوم غدير خم
فأوجب الحجة على خصمه بالإمامة على الجماعة فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فيه يوم الغدير ما قال وهذا الشعر منقول عنه على الظاهر والانتشار.
ومما يدل على ما ذكرناه أيضا في هذا الباب قول الأخطل وهو رجل نصراني لا يتحيز إلى فرقة من فرق الإسلام ولا يتهم بالعصبية للشعر [للشيعة] ولا يطعن عليه في العلم باللسان في قصيدته التي يمدح فيها عبد الملك بن مروان فقد علمت الكافة عداوته لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
فما وجدت فيها قريش لأمرها *** أعف وأوفى من أبيك وأمجدا
فأورى بزندیه ولو كان غيره *** غداة اختلاف الناس يوري لأصلدا
فأصبحت مولاها من الناس كلهم *** وأحرى قريش أن تهاب وتحمدا
فمدحه بالإمامة ورئاسة الجماعة واقتصر في العبارة على ذلك وأنه أولى به من الناس كافة على لفظة مولى لإفادتها في اللغة ومعرفة أهلها بأنها عبارة عنه ودالة على معناه وهذا بين لا خفاء فيه على منصف ولا ارتياب فيه.
وهذا الكميت بن زيد الأسدي رحمة الله عليه وإن لم يكن الحجة به في اللغة كحسان وقيس بن سعد فإنه لا حجة فيها على حال وقد أجمع أهل العلم بالعربية على فضله وثقته في روايته لها واستشهدوا بشعره على صحة بعض ما اختلف منها وقال الأعرابي كان الكميت بن زيد أعرف الناس بلغات العرب وأشعارها وكان أوكد ما دعاه إلى التشيع القول بالنص على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)
قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم الغدير من كنت مولاه فعلي مولاه وذلك قوله في قصيدته العينية




