لسوانا أتى به التنزيل
يوم قال النبي من كنت مولاه *** فهذا مولاه خطب جليل
إن ما قاله النبي على الأمة *** حتم ما فيه قال وقيل
وفي هذا الشعر دليلان على ما ذكرناه أحدهما أن المولى يتضمن الإمامة عند أهل اللسان للاتفاق على فصاحة قيس وأنه لا يجوز عليه أن يعبر عن معنى ما لا يقع عليه من اللفظ عند أهل الفصاحة لا سيما في النظم الذي يعتمد صاحبه فيه الفصاحة والبيان.
والثاني إقرار أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) قيسا وترك نكيره وهو ينشد بحضرته ويشهد بالإمامة له يحتج به على الأعداء وأمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) ممن لا يقر على باطل ولا يمسك عن الإنكار لا سيما مع ارتفاع التقية عنه وتمكنه من الإنكار.
ومن ذلك احتجاج أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) لنفسه بذلك في جوابه لمعاوية عن كتابه إليه من الشام وقد رام الافتخار فقال أعلي يفتخرابن آكلة الأكباد ثم قال لعبيد الله بن أبي رافع اكتب
محمّد النبي أخي وصنوي *** وحمزة سيد الشهداء عمي
وجعفر الذي يمسي ويضحي *** يطير مع الملائكة ابن أمي
وبنت محمّد سكني وعرسي *** فخالط لحمها بدمي ولحمي
وسبطا أحمد ولداي منها *** فأيكم له سهم كسهمي
سبقتكم إلى الإسلام طرا *** صغيرا ما بلغت أوان حلمي
لسوانا أتى به التنزيل
يوم قال النبي من كنت مولاه *** فهذا مولاه خطب جليل
إن ما قاله النبي على الأمة *** حتم ما فيه قال وقيل
وفي هذا الشعر دليلان على ما ذكرناه أحدهما أن المولى يتضمن الإمامة عند أهل اللسان للاتفاق على فصاحة قيس وأنه لا يجوز عليه أن يعبر عن معنى ما لا يقع عليه من اللفظ عند أهل الفصاحة لا سيما في النظم الذي يعتمد صاحبه فيه الفصاحة والبيان.
والثاني إقرار أمير المؤمنين (عليه السلام) قيسا وترك نكيره وهو ينشد بحضرته ويشهد بالإمامة له يحتج به على الأعداء وأمير المؤمنين (عليه السلام) ممن لا يقر على باطل ولا يمسك عن الإنكار لا سيما مع ارتفاع التقية عنه وتمكنه من الإنكار.
ومن ذلك احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) لنفسه بذلك في جوابه لمعاوية عن كتابه إليه من الشام وقد رام الافتخار فقال أعلي يفتخرابن آكلة الأكباد ثم قال لعبيد الله بن أبي رافع اكتب
محمد النبي أخي وصنوي *** وحمزة سيد الشهداء عمي
وجعفر الذي يمسي ويضحي *** يطير مع الملائكة ابن أمي
وبنت محمد سكني وعرسي *** فخالط لحمها بدمي ولحمي
وسبطا أحمد ولداي منها *** فأيكم له سهم كسهمي
سبقتكم إلى الإسلام طرا *** صغيرا ما بلغت أوان حلمي




