فقال له قم يا علي فإنني *** رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه فكونوا *** له أنصار صدق مواليا
هناك دعا اللّهم وال وليه *** وكن للذي عادى عليا معاديا
فقال له النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) لا تزال يا حسان مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك.
فلو لا أن النبي (عَلَيهِ السَّلَامُ) أراد بما ذكره في ذلك المقام النص على إمامة أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) على حسب ما صرح به حسان في هذا المقال لما دعا له النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) بالتأييد ومدحة من أجله وأثنى عليه. ولو كان عليه وآله السلام عنى غيره من أقسام المولى لأنكر على حسان ولم يقره على ما اعتقده فيه وبينله غلطه فيما حكاه لأنه محال مع نصب الله تعالى نبيه للبيان أن يشهد بصحة الباطل وهو على الضلال أن يمدح على على الغلط من الاعتقاد.
وفي شهادته عليه وآله السلام بصدق حسان فيما حكاه ونظمه الكلام بمدحه عليه ودعائه له بالتأييد من أجله على ما بيناه دليل على صحة ما ذكرناه وشاهد على أن المولى عبارة في اللغة عن الإمام لفهم حسان والجماعة ذلك منها بما شرحناه.
ومن ذلك ما تطابقت به الأخبار ونقله رواة السير والآثار ودونه حملة العربية والأشعار من قول قيس بن سعد بن عبادة سيد نقباء رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) من الأنصار رحمه ومعه راية أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) وهو بين يديه بصفين في قصيدته اللامية التي أولها قلت لما بغى العدو علينا
حسبنا ربنا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ *** حسبنا ربنا الذي فتح البصرة
بالأمس والحديث طويل *** حتى انتهى إلى قوله
وعلي إمامنا وإمام
فقال له قم يا علي فإنني *** رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه فكونوا *** له أنصار صدق مواليا
هناك دعا اللهم وال وليه *** وكن للذي عادى عليا معاديا
فقال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لا تزال يا حسان مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك.
فلو لا أن النبي (عليه السلام) أراد بما ذكره في ذلك المقام النص على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) على حسب ما صرح به حسان في هذا المقال لما دعا له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالتأييد ومدحة من أجله وأثنى عليه. ولو كان عليه وآله السلام عنى غيره من أقسام المولى لأنكر على حسان ولم يقره على ما اعتقده فيه وبينله غلطه فيما حكاه لأنه محال مع نصب الله تعالى نبيه للبيان أن يشهد بصحة الباطل وهو على الضلال أن يمدح على على الغلط من الاعتقاد.
وفي شهادته عليه وآله السلام بصدق حسان فيما حكاه ونظمه الكلام بمدحه عليه ودعائه له بالتأييد من أجله على ما بيناه دليل على صحة ما ذكرناه وشاهد على أن المولى عبارة في اللغة عن الإمام لفهم حسان والجماعة ذلك منها بما شرحناه.
ومن ذلك ما تطابقت به الأخبار ونقله رواة السير والآثار ودونه حملة العربية والأشعار من قول قيس بن سعد بن عبادة سيد نقباء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من الأنصار رحمه ومعه راية أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو بين يديه بصفين في قصيدته اللامية التي أولها قلت لما بغى العدو علينا
حسبنا ربنا ونعم الوكيل *** حسبنا ربنا الذي فتح البصرة
بالأمس والحديث طويل *** حتى انتهى إلى قوله
وعلي إمامنا وإمام




