مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 651 من 681

والثاني مالك الرق قال الله تعالى ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ يريد مالكه والأمر في هذا المعنى أبين من أن يحتاج فيه إلى الاستشهاد.

والثالث المعتق.

والرابع المعتق.

والخامس ابن العم قال الشاعر

مهلا بني عمنا مهلا موالينا *** لا تنشروا بيننا ما كان مدفونا

والسادس الناصر قال الله جل وعز ذلك بأنَّ اللَّهَ مَولى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ نَ لا مَولى لهم يريد لا ناصر لهم.

والسابع المتولي يتضمن الجريرة ويحوز الميراث.

والثامن الحليف.

والتاسع الجار.

والعاشر الإمام السيد المطاع.

وهذه الأقسام التسعة بعد الأولى إذا تؤمل المعنى فيها وجد راجعا إلى الأولى ومأخوذا منه لأن مالك الرق لما كان أولى بتدبير عبده من غيره كان مولاه.

والمعتق لما كان أولى بميراث المعتق من غيره كان لذلك مولاه.

والمعتق لما كان أولى بمعتقه في تحمل جريرته واتصف به ممن أعتقه غيره كان مولاه أيضا لذلك.

وابن العم لما كان أولى بالميراث ممن بعد عن نسبه وأولى بنصرة ابن عمه من الأجنبي كان مولى لأجل ذلك.

والناصر لما اختص بالنصرة فصار بها أولى كان من أجل ذلك مولى والمتولي لتضمن الجريرة لما ألزم نفسه ما يلزم المعتق كان بذلك أولى ممن لم يقبل الولاء وصار به أولى لميراثه فكان لذلك مولى.

والحليف لاحق في معناه بالمتولي فلهذا السبب كان مولى.

والثاني مالك الرق قال الله تعالى ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه يريد مالكه والأمر في هذا المعنى أبين من أن يحتاج فيه إلى الاستشهاد.

والثالث المعتق.

والرابع المعتق.

والخامس ابن العم قال الشاعر

مهلا بني عمنا مهلا موالينا *** لا تنشروا بيننا ما كان مدفونا

والسادس الناصر قال الله جل وعز ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين ن لا مولى لهم يريد لا ناصر لهم.

والسابع المتولي يتضمن الجريرة ويحوز الميراث.

والثامن الحليف.

والتاسع الجار.

والعاشر الإمام السيد المطاع.

وهذه الأقسام التسعة بعد الأولى إذا تؤمل المعنى فيها وجد راجعا إلى الأولى ومأخوذا منه لأن مالك الرق لما كان أولى بتدبير عبده من غيره كان مولاه.

والمعتق لما كان أولى بميراث المعتق من غيره كان لذلك مولاه.

والمعتق لما كان أولى بمعتقه في تحمل جريرته واتصف به ممن أعتقه غيره كان مولاه أيضا لذلك.

وابن العم لما كان أولى بالميراث ممن بعد عن نسبه وأولى بنصرة ابن عمه من الأجنبي كان مولى لأجل ذلك.

والناصر لما اختص بالنصرة فصار بها أولى كان من أجل ذلك مولى والمتولي لتضمن الجريرة لما ألزم نفسه ما يلزم المعتق كان بذلك أولى ممن لم يقبل الولاء وصار به أولى لميراثه فكان لذلك مولى.

والحليف لاحق في معناه بالمتولي فلهذا السبب كان مولى.

الصفحة 651 من 681