مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 649 من 681

غُلَاماً منَّا خَفيَّ المَوْلِد وَالمَنْشَا غَيْرَ خَفِي فی نَسَبه.

ورَوَوا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّ شِيعَتَكَ بِالْعِرَاقِ كَثِيرَةً فَوَ اللَّهِ مَا فِي أَهْلِ بَيْتِكَ مِثْلُكَ فَكَيْفَ لَا تَخْرُجُ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاء قَدْ أَخَذْتَ تَفْرُسُ أُذُنَيْكَ للنَّوْكَى إِي وَاللَّهِ مَا أَنَا بِصَاحِبَكُمْ قُلْتُ لَهُ فَمَنْ صَاحِبُنَا قَالَ انْظُرُوا مَنْ عَمِيَ عَلَى النَّاسِ أَمْرُ ولادته فَذَلكَ صَاحِبُكُمْ إِنَّهُ لَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ يُشَارُ إِلَيْهِ بالأصابع ويُمْضَعُ بِالْأَلْسُنِ إِلَّا مَاتَ غَيْظاً أوْ رَغْمَ أنفه.

رَوَوْا عَنْ يَمَانِ التَّمَّارِ قَالَ قَالَ أَبو عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلَامُ) إِنَّ لصاحب هذا الأمر غَيْبَةَ الْمُتَمَسِّكُ فِيهَا بدينهِ كَخَارِط الْقَتَادِ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ فَأَيُّكُمْ يُمْسِكُ شَوْكَ الْقَتَادِ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأمْر غَيْبَةٌ فَلْيَتَّقِ اللهَ عَبْدُ وَلْيَتَمَسَّك بدينه.

وَرَوَوْا عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) يَقُولُ يَفْقِدُ النَّاسُ إِمَامَهُمْ يَشْهَدُ الْمَوْسِمَ يَرَاهُمْ وَلَا يَرَوْنَهُ.

وَرَوَوْا عَنْ عبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاء عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيهِ السَّلَامُ) قَالَ وَاللَّهِ لَا يُنَوَّهُ بِاسْمِ رَجُلٍ مِنَّا فَيَكُونَ صَاحِبَ هَذَا الأَمْرِ حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ سُبْحَانَهُ بِهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ النَّاسِ.

وَرَوَوْا عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) أَسْأَلُهُ عَنِ الْفَرَجِ فَقَالَ إِذَا غَابَ صَاحِبُكُمْ عَنْ دَار الظالمينَ فَتَوَفَّعُوا الْفَرَج.

وَرَوَوْا عَنْ أَبِي هَاشم دَاوُدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِي قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيَّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) يَقُولُ الْخَلَفُ مِنْ بَعْدِي الْحَسَنُ، فَكَيْفَ لَكُمْ بِالْخَلَفِ مِنْ بَعْدِ الْخَلَفِ فَقُلْتُ وَلِمَ قَالَ لِأَنَّكُمْ لَا تَرَوْنَ شَحْصَهُ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ ذِكْرُهُ بِاسْمِهِ.

في أمثال لهذه الروايات الدالة على تخصص الإمامة بعد الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) وإلى الآن بالحجة بن الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ).

غلاما منا خفي المولد والمنشا غير خفي فی نسبه.

ورووا عن عبد الله بن عطاء عن أبي جعفر قال قلت له إن شيعتك بالعراق كثيرة فو الله ما في أهل بيتك مثلك فكيف لا تخرج فقال يا عبد الله بن عطاء قد أخذت تفرس أذنيك للنوكى إي والله ما أنا بصاحبكم قلت له فمن صاحبنا قال انظروا من عمي على الناس أمر ولادته فذلك صاحبكم إنه ليس منا أحد يشار إليه بالأصابع ويمضع بالألسن إلا مات غيظا أو رغم أنفه.

رووا عن يمان التمار قال قال أبو عبد الله (عليه السلام) إن لصاحب هذا الأمر غيبة المتمسك فيها بدينه كخارط القتاد بيده ثم قال هكذا بيده فأيكم يمسك شوك القتاد بيده ثم قال إن لصاحب هذا الأمر غيبة فليتق الله عبد وليتمسك بدينه.

ورووا عن عبيد بن زرارة قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول يفقد الناس إمامهم يشهد الموسم يراهم ولا يرونه.

ورووا عن عبد الله بن عطاء عن أبي جعفر (عليه السلام) قال والله لا ينوه باسم رجل منا فيكون صاحب هذا الأمر حتى يأتي الله سبحانه به من حيث لا يعلم الناس.

ورووا عن علي بن مهزيار قال كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) أسأله عن الفرج فقال إذا غاب صاحبكم عن دار الظالمين فتوفعوا الفرج.

ورووا عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري قال سمعت أبا الحسن العسكري (عليه السلام) يقول الخلف من بعدي الحسن، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف فقلت ولم قال لأنكم لا ترون شحصه ولا يحل لكم ذكره باسمه.

في أمثال لهذه الروايات الدالة على تخصص الإمامة بعد الحسن (عليه السلام) وإلى الآن بالحجة بن الحسن (عليه السلام).

الصفحة 649 من 681