وَرَوَوْا عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ رَفَعَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيهِ السَّلَامُ) قَالَ: ذُكرَ الْقَائِمُ مِنْ وَلدِهِ فَقَالَ لَيَغِيبَنَّ حَتَّى يَقُولَ الجَاهِلُ مَا للَّه فِي آلِ محمّد (عَلَيهِ السَّلَامُ) حَاجَةٌ.
وَرَوَوْا عَنِ الْمُفَضَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) يَقُولُ أَمَا وَاللَّه لَيَغِيبَنَّ الْقَائِمُ عَنْكُمْ سِنِينَا مِنْ دَهْرِكُمْ حَتَّى يُقَالَ مَاتَ أَوْ قُتِلَ بِأَيِّ وَادٍ سَلَكَ وَلَيَدْمَعَنَّ عَلَيْهِ عُيُونُ الْمُؤْمِنِينَ وَلَتَمَحْصُنَّ وَلتُكْفَونَ كَمَا تُكْفَأُ السِّفْنُ فِي أَمْوَاجِ الْبَحْرِ.
وَرَوَوْا عَنِ الْأَصْبَغِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيهِ السَّلَامُ) صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ الشَّرِيدُ الطَّرِيدُ الْفَرِيدُ الْوَحِيدُ.
وَرَوَوْا عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَر(عَلَيهِ السَّلَامُ) يَقُولُ فِي صَاحِبِ الْأَمْرِ أَرْبَعُ سُنَنِ مِنْ أَربَعَةِ أنْبِيَاءَ سُنَّةٌ من مو من موسى وسنة سُنَّةٌ من عيسَى وَسُنَّةٌ من يُوسُفَ وَسُنَّةٌ من محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وَعَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِه فَأَمَّا مُوسَى (عَلَيهِ السَّلَامُ) فَخَائِفُ يَتَرَقَّبُ وَأَمَّا عِيسَى (عَلَيهِ السَّلَامُ) فَيُقَالُ مَاتَ وَلَمْ يَمُتْ وَأَمَّا يُوسُفُ (عَلَيهِ السَّلَامُ) فَالْغَيْبَةً عَنْ أَهْلِهِ بِحَيْثُ لَا يَعْرِفُهُمْ وَلَا يَعْرِفُو فهم ولا يعرِفُونَهُ وَأَمَّا محمّد رَسُولُ الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) بالسيف.
وَرَوَوْا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) قَالَ: لَا بُدَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْبَةٍ وَلَا بُدَّ لَهُ فِي غَيْبَتِهِ مِنْ عُزلة وَنِعْمَ الْمَنْزِلُ طَيِّبَةٌ.
وَرَوَوْا عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) لِلْقَائِمِ غَيْبَتَانِ إِحْدَاهُمَا قَصِيرَةً وَالْأَخْرَى طَوِيلَةُ الأُولَى يُعْلَمُ مَكَانُهُ خَاصَّةً لأوليائه.
وَرَوَوْا عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ قَالَ: قُلْتُ لأبي الحَسَنِ الرِّضَاعِ إِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونَ صَاحِبَ هَذَا الْأمْرِ وَأنْ يَسُوقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ بِغَيْرِ سَيْف فَقَدْ بُويِعَ لَكَ وَضُرِبَتِ الدَّرَاهِمُ بِاسْمِكَ فَقَالَ مَا مِنَّا أحَدٌ اخْتَلَفَتْ إِلَيْهِ الْكُتُبُ وَأَشِيرَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ وَسُئِلَ عَنِ الْمَسَائِلِ وَحُمِلَتْ إِلَيْهِ الْأَمْوَالُ اغْتِيلَ أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ لِهَذَا الْأَمْرِ
ورووا عن فرات بن أحنف رفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ذكر القائم من ولده فقال ليغيبن حتى يقول الجاهل ما لله في آل محمد (عليه السلام) حاجة.
ورووا عن المفضل قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول أما والله ليغيبن القائم عنكم سنينا من دهركم حتى يقال مات أو قتل بأي واد سلك وليدمعن عليه عيون المؤمنين ولتمحصن ولتكفون كما تكفأ السفن في أمواج البحر.
ورووا عن الأصبغ قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام) صاحب هذا الأمر الشريد الطريد الفريد الوحيد.
ورووا عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر(عليه السلام) يقول في صاحب الأمر أربع سنن من أربعة أنبياء سنة من مو من موسى وسنة سنة من عيسى وسنة من يوسف وسنة من محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى جميع أنبياء الله ورسله فأما موسى (عليه السلام) فخائف يترقب وأما عيسى (عليه السلام) فيقال مات ولم يمت وأما يوسف (عليه السلام) فالغيبة عن أهله بحيث لا يعرفهم ولا يعرفو فهم ولا يعرفونه وأما محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالسيف.
ورووا عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة ولا بد له في غيبته من عزلة ونعم المنزل طيبة.
ورووا عن إسحاق بن عمار قال قال أبو عبد الله (عليه السلام) للقائم غيبتان إحداهما قصيرة والأخرى طويلة الأولى يعلم مكانه خاصة لأوليائه.
ورووا عن أيوب بن نوح قال: قلت لأبي الحسن الرضاع إني أرجو أن تكون صاحب هذا الأمر وأن يسوقه الله إليك بغير سيف فقد بويع لك وضربت الدراهم باسمك فقال ما منا أحد اختلفت إليه الكتب وأشير إليه بالأصابع وسئل عن المسائل وحملت إليه الأموال اغتيل أو مات على فراشه حتى يبعث الله لهذا الأمر




