كَيْفَ رَأَى قُدْرَةَ اللَّهِ فِيهِ قَالَ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ سَمَّاهُ بِاسْمِ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وَذَلِكَ فِي سَنَةٍ سِةٌ وَخمسين ومائتين.
وَرَوَوْا عَنْ أَبِي هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الجَعْفَرِي قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) يَقُولُ الخَلَفُ مِنْ بَعْدِي الْحَسَنُ (عَلَيهِ السَّلَامُ) فَكَيْفَ لَكُمْ بِالْخَلَفِ مِنْ بَعْدِ الخَلَف فَقُلْتُ وَلمَ جُعلتُ فدَاكَ قَالَ لأَنَّكُمْ لَا تَرَوْنَ شَخْصَهُ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ ُذكْرُهُ بِاسْمه فَقُلْتُ كَيْفَ نَذكُرُهُ فَقَالَ قُولُوا الْحُجَّةُ مِنْ آلِ محمّد (عَلَيهِ السَّلَامُ).
وَرَوَوْا عَنْ عَمْرُو الْأَهْوَازِي قَالَ: أراني أبو محمّد (عَلَيهِ السَّلَامُ) ابْنَهُ، فَقَالَ هَذَا صَاحِبُكُمْ بَعْدِي.
وَرَوَوْا عَنْ نَصْرِ بْنِ عَليَّ الْعِجْلِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ سَمَّاهُ قَالَ: أَتَيْتُ سُرَّمَنْ رَأَى وَلَزِمْتُ بَابَ أَبِي محمّد (عَلَيهِ السَّلَامُ) فَدَعَانِي فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْتُ فَقَالَ مَا الَّذِي أَقْدَمَكَ قَالَ قُلْتُ رَغْبَةً خدمتكَ قَالَ فَقَالَ لِي الزَمَ الدَّارَ قَالَ فَكُنْتُ مَعَ الْخَدَم فِي الدَّارِ ثُمَّ صِرْتُ أَشْتَرِي لَهُمُ الْحَوَائِجَ مِنَ السُّوقِ وَكُنْتُ أَدْخُلُ مِنْ غَيْرِ إِذْن إِذَا كَانَ في الدَّار رجَالُ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَيْه يَوْماً وَهُوَ فِي دَارِ الرِّجَالِ فَسَمِعْتُ حَرَكَةً فِي البَيْتِ فَنَادَانِي مَكَانَكَ لَا تَبْرَحْ فَلَمْ أَجْسُرْ أَنْ أَدْخُلَ وَلَا أَخْرُجَ فَخَرَجَتْ عَلَيَّ جَارِيَةٌ مَعَهَا شَيْءٌ مُغَطَّى ثُمَّ نَادَانِي ادْخُلْ فَدَخَلْتُ فَنَادَى الْجَارِيَةَ فَرَجَعَتْ فَدَخَلَتْ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهَا اكْشفي عَمَّا مَعَكَ فَكَشَفَتْ عَنْ غُلَامِ أَبْيَضَ حَسَن الوَجْه فَكَشَفَ أَبُو محمّد (عَلَيهِ السَّلَامُ) عَنْ بَطْنه فَإِذَا شَعْرُ نَابت مِنْ لَبَّته إلَى سُرَّتَه أَحْضَرُ لَيْسَ بِأسْوَدَ فَقَالَ هَذَا صَاحِبُكُمْ ثُمَّ أَمَرَهَا فَحَمَلَتْهُ فَمَا رَأيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى مَضَى أَبُو محمّد (عَلَيهِ السَّلَامُ).
في أمثال لهذه النصوص.
وأما شهادة المقطوع بصدقهم فمعلوم لكل سامع لأخبار الشيعة تعديل أبي الأخبار الشيعة تعديل أبي محمّد الحسن بن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) جماعة من أصحابه وجعلهم سفراء بينه وبين أوليائهم والأمناء على قبض الأخماس والأنفال وشهادته بإيمانهم وصدقهم فيما يؤدونه عنه إلى شيعته وأن هذه الجماعة شهدت بمولد الحجة بن الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) وأخبرت بالنص عليه من أبيه قطعت أبيه (عَلَيهِ السَّلَامُ) وبإمامته وكونه الحجة المأهول للانتصار من الظالمين فكان ذلك منهم نائبا مناب نص أبيه (عَلَيهِ السَّلَامُ)
كيف رأى قدرة الله فيه قال ولد له ولد سماه باسم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وذلك في سنة سة وخمسين ومائتين.
ورووا عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري قال سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول الخلف من بعدي الحسن (عليه السلام) فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف فقلت ولم جعلت فداك قال لأنكم لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه فقلت كيف نذكره فقال قولوا الحجة من آل محمد (عليه السلام).
ورووا عن عمرو الأهوازي قال: أراني أبو محمد (عليه السلام) ابنه، فقال هذا صاحبكم بعدي.
ورووا عن نصر بن علي العجلي عن رجل من أهل فارس سماه قال: أتيت سرمن رأى ولزمت باب أبي محمد (عليه السلام) فدعاني فدخلت عليه وسلمت فقال ما الذي أقدمك قال قلت رغبة خدمتك قال فقال لي الزم الدار قال فكنت مع الخدم في الدار ثم صرت أشتري لهم الحوائج من السوق وكنت أدخل من غير إذن إذا كان في الدار رجال قال فدخلت عليه يوما وهو في دار الرجال فسمعت حركة في البيت فناداني مكانك لا تبرح فلم أجسر أن أدخل ولا أخرج فخرجت علي جارية معها شيء مغطى ثم ناداني ادخل فدخلت فنادى الجارية فرجعت فدخلت إليه فقال لها اكشفي عما معك فكشفت عن غلام أبيض حسن الوجه فكشف أبو محمد (عليه السلام) عن بطنه فإذا شعر نابت من لبته إلى سرته أحضر ليس بأسود فقال هذا صاحبكم ثم أمرها فحملته فما رأيته بعد ذلك حتى مضى أبو محمد (عليه السلام).
في أمثال لهذه النصوص.
وأما شهادة المقطوع بصدقهم فمعلوم لكل سامع لأخبار الشيعة تعديل أبي الأخبار الشيعة تعديل أبي محمد الحسن بن علي (عليه السلام) جماعة من أصحابه وجعلهم سفراء بينه وبين أوليائهم والأمناء على قبض الأخماس والأنفال وشهادته بإيمانهم وصدقهم فيما يؤدونه عنه إلى شيعته وأن هذه الجماعة شهدت بمولد الحجة بن الحسن (عليه السلام) وأخبرت بالنص عليه من أبيه قطعت أبيه (عليه السلام) وبإمامته وكونه الحجة المأهول للانتصار من الظالمين فكان ذلك منهم نائبا مناب نص أبيه (عليه السلام)




