مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 620 من 681

وقوله: تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ، [نزلت هذه الآية] يوم بدر، وهي منافية لدعواهم للغفران لما تقدّم وتأخر من ذنوب أهل بدر وتوبيخهم على هزيمتهم يوم أحد وحنين، وسوء اعتقادهم يوم الأحزاب والآيات بذلك ثابتة.

وقوله تعالى: وَما محمّد إِنَّا رَسُولُ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتلَ انْقَلَبْتُم عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ.

وغير ذلك من الآيات المتضمنة لذمّ قوم الآيات المتضمنة لذمّ قوم ممن هم على ظاهر الصحبة، إيراد جميعها يطول، وفيما ذكرناه كفاية.

وأما الأخبار: فما

رَوَوْهُ عَن النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَا أَنَا عَلَى الْحَوْضَ - حَوْضَ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ سْرَى وَصَنْعَاءَ فِيهِ قُدْحَانُ كَعَدَدِ النُّجُومِ - إِذْ يَأْتِي قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِي أَعْرِفُهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ إِذَا دَنَوْا مِنِّي اخْتَلَجُوا، دوني، فَأَقُولُ أصْحَابي أصْحَابي، فَيُقَالُ لِي: يَا محمّد إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أحدثوا بَعْدَكَ، فَإِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمُ الْقَهْقَرَى مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ، فَأَقُولُ أَلا بعداً، ألا سُحقاً ألا سُحقاً.

وقولهُ (عليه السلام) - وَقَدْ ذُكِرَتْ فِتْنَةُ الدَّجَّالِ - إِنِّي لفتْنَةِ بَعْضِكُمْ أخْوَفُ مِنِّي لفتْنَةِ الدَّجَّالِ.

وقَولهُ (عليه السلام): إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ يُفَارِقَني.

وقَولُهُ (عليه السلام) تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً، يَضْرِبُ بَعْضُكُم رِقَابَ بَعْض.

وقَولهُ (عليه السلام): لَتَسْلُكُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، حَتَّى لَوْ دَخَلَ أَحَدُهُمْ فِي جُحْرِ ضَرٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّه الْيَهُودَ َوالنَّصَارَى، فَقَالَ: فَمَنْ إِذَنْ!.

و

وقوله: تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لو لا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم، [نزلت هذه الآية] يوم بدر، وهي منافية لدعواهم للغفران لما تقدم وتأخر من ذنوب أهل بدر وتوبيخهم على هزيمتهم يوم أحد وحنين، وسوء اعتقادهم يوم الأحزاب والآيات بذلك ثابتة.

وقوله تعالى: وما محمد إنا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين.

وغير ذلك من الآيات المتضمنة لذم قوم الآيات المتضمنة لذم قوم ممن هم على ظاهر الصحبة، إيراد جميعها يطول، وفيما ذكرناه كفاية.

وأما الأخبار: فما

رووه عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) أنه قال: بينا أنا على الحوض - حوض عرضه ما بين سرى وصنعاء فيه قدحان كعدد النجوم - إذ يأتي قوم من أصحابي أعرفهم بأسمائهم وأنسابهم إذا دنوا مني اختلجوا، دوني، فأقول أصحابي أصحابي، فيقال لي: يا محمد إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فإنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم القهقرى منذ فارقتهم، فأقول ألا بعدا، ألا سحقا ألا سحقا.

وقوله (عليه السلام) - وقد ذكرت فتنة الدجال - إني لفتنة بعضكم أخوف مني لفتنة الدجال.

وقوله (عليه السلام): إن من أصحابي من لا يراني بعد أن يفارقني.

وقوله (عليه السلام) ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض.

وقوله (عليه السلام): لتسلكن سنن من كان قبلكم، حتى لو دخل أحدهم في جحر ضر لدخلتموه، فقيل له: يا رسول الله اليهود والنصارى، فقال: فمن إذن!.

و

الصفحة 620 من 681