وقال الله تعالى: وخلف من بعدهم خلف الآية إلى قوله: محسنين(1).
ورويتم ان النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) حلق شعر رأسه وقت موته وقسم على أصحابه ولكن يكتموا شرف أولاده وتقطعوا نسله.
قال الله تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُم (2).
وقال النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): كل وبسب منقطع يوم القيامة الأسببي ونسبي.
والطرفة انّكم تجعلون الذوايب لمن لم يكن لآبائهم فيقولون هذا بكري وهذا يزيدي.
وأبيتم أن يذكر النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) عند العطيّة والذبيحة والجماع.
وقال الله تعالى: وَرَفَعنا لَكَ ذِكْرَك (3).
وفسره المفسرون: انّه عني بذلك: إنّي لا أذكر في موضع الأ ذكرت معي.
فزعمتم أنّ ذكر النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) مع الله شرك.
فتبيّن ان كل ما يتقرب به العبد إلى الله لا يقبل منه الا ما كان خالصاً لله وان كلّما يذكر فيه النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) غير خالص، فاىّ شرك اكبر من هذا.
____________________
(1) الاعراف: 169-170؛ وفي المصحف مع ما اورده في المتن اختلاف نشير اليها: فَخَلَفَ من بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرَثُوا الكتابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا وَإِنْ يَأْتهم عَرَضِ مِثْلُهُ يَأخُذُوهُ ألَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ ميثاق الكتابِ أنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا ما فيه وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرُ للَّذينَ يَتَّقُونَ أفَلا تَعْقِلُونَ وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالكِتابِ وأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ.
(2) محمّد: 22.
(3) الشرح: 4.
وقال الله تعالى: وخلف من بعدهم خلف الآية إلى قوله: محسنين(1).
ورويتم ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حلق شعر رأسه وقت موته وقسم على أصحابه ولكن يكتموا شرف أولاده وتقطعوا نسله.
قال الله تعالى: فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم (2).
وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): كل وبسب منقطع يوم القيامة الأسببي ونسبي.
والطرفة انكم تجعلون الذوايب لمن لم يكن لآبائهم فيقولون هذا بكري وهذا يزيدي.
وأبيتم أن يذكر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عند العطية والذبيحة والجماع.
وقال الله تعالى: ورفعنا لك ذكرك (3).
وفسره المفسرون: انه عني بذلك: إني لا أذكر في موضع الأ ذكرت معي.
فزعمتم أن ذكر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مع الله شرك.
فتبين ان كل ما يتقرب به العبد إلى الله لا يقبل منه الا ما كان خالصا لله وان كلما يذكر فيه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) غير خالص، فاى شرك اكبر من هذا.
____________________
(1) الاعراف: 169-170؛ وفي المصحف مع ما اورده في المتن اختلاف نشير اليها: فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين.
(2) محمد: 22.
(3) الشرح: 4.




