قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ فِي حَدِيث طَوِيلٍ: ثَلَاثَ فَعَلْتُهُنَّ لَيْتَنِي لَمْ أفْعَلَهُنَّ لَيْتَنِي لَمْ أَكْشِفُ بَيْتَ فاطمة (عَلَيهَا السَّلَامُ)وَلَوْ كَانَ مُغْلَقاً عَلَى حَرْبٍ، وَلَيْتَنِي يَوْمَ السَّقِيفَةِ كُنْتُ ضَرَبْتُ عَلَى يَدِ أَحَدِ الرَّجُلَيْن فَكَانَ الْأَميرَ وَكُنْتُ الْوَزِيرَ.
وهذا منه نصّ بما تقوله الشيعة وتأباه عامة مخالفيهم اليوم من الهجوم على باب فاطمة (عَلَيهَا السَّلَامُ)ونص على قبيح ما أتاه في ذلك، وبرهان واضح على قبيح ولايته يوم السقيفة، لأنها لو كانت حسنة لم يتمن فقدها، وإن كانت حسنة فإنما تأسف على ما أوجبته من القبائح، إذ لا بد من وجه قبيح له تأسف.
ومن ذلك:
قَوْلُ عُمَرَ عِنْدَ وَفَاته: وَدَدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ كَفَافاً أَلَا عَلَيَّ وَلَا لِي.
وهذا موضح عن علمه من نفسه بقبح ما أتاه بخلافته.
وقَولُهُ وَقَدْ قِيلَ لَهُ: اسْتَخْلفَ فَقَالَ إِنِّي أكْرَهُ أنْ أتَحَمَلَهَا حَيّاً وميتاً.
ولو كانت خلافته لله رضى لكان تحملها قربة إليه سبحانه لا يجوز لمسلم التملص منها. قَولُهُ:- وَقَدْ جَمَعَ بَني عَبْدِ المُطلب بَعْدَ مَا طَعَنَ - يَا بَنِي عَبْدِ المُطَلب أرَاضُونَ أَنْتُمْ عَنِّي فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابه وَمَنْ ذَا الَّذِي يُسْخِطُ عَلَيْكَ، فَأعَادَ الْكَلَامَ ثَلَاثَ مَرَّات، فَأَجَابَهُ رَجُلٌ بمثل جَوَابه، فَانْتَهَرَهُ عُمَرُ وَقَالَ نَحْنُ أَعْلَمُ بمَا أشْعَرنَا قُلُوبَنَا، إنَّا وَالله أَشْعَرْنَا قُلُوبَنَا مَا نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَكْفِينَا شَرَّهُ، وَأَنَّ بَيْعَةَ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ فَلْتَةٌ نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَكْفِينَا شَرَّهَا.
وهذا نص منه على قبيح ما فعل.
وقَولُهُ لابنه عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يُسْنَدُهُ إِلَى صَدْرِهِ وَيْحَكَ، ضَعْ رأسي بالأَرْضِ، فَأَخَذَتْهُ الْغَشْيَةُ، [قَالَ:] فَوَجَدْتُ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: وَيْحَكَ ضَعْ رَأْسِي بِالْأَرْضِ، فَوَضَعْتُ رَأْسَهُ بِالْأَرْضِ فَعَفَرَ بِالتُّرَابِ ثُمَّ قَالَ وَيْلٌ لِعُمَرَ وَوَيْلٌ لِأُمِّهِ إِنْ لَمْ يَغْفِرِ اللَّهُ لَهُ.
وهذا تصريح منه بما أضفناه إليه.
قول أبي بكر في حديث طويل: ثلاث فعلتهن ليتني لم أفعلهن ليتني لم أكشف بيت فاطمة (عليها السلام)ولو كان مغلقا على حرب، وليتني يوم السقيفة كنت ضربت على يد أحد الرجلين فكان الأمير وكنت الوزير.
وهذا منه نص بما تقوله الشيعة وتأباه عامة مخالفيهم اليوم من الهجوم على باب فاطمة (عليها السلام)ونص على قبيح ما أتاه في ذلك، وبرهان واضح على قبيح ولايته يوم السقيفة، لأنها لو كانت حسنة لم يتمن فقدها، وإن كانت حسنة فإنما تأسف على ما أوجبته من القبائح، إذ لا بد من وجه قبيح له تأسف.
ومن ذلك:
قول عمر عند وفاته: وددت أني نجوت كفافا ألا علي ولا لي.
وهذا موضح عن علمه من نفسه بقبح ما أتاه بخلافته.
وقوله وقد قيل له: استخلف فقال إني أكره أن أتحملها حيا وميتا.
ولو كانت خلافته لله رضى لكان تحملها قربة إليه سبحانه لا يجوز لمسلم التملص منها. قوله:- وقد جمع بني عبد المطلب بعد ما طعن - يا بني عبد المطلب أراضون أنتم عني فقال رجل من أصحابه ومن ذا الذي يسخط عليك، فأعاد الكلام ثلاث مرات، فأجابه رجل بمثل جوابه، فانتهره عمر وقال نحن أعلم بما أشعرنا قلوبنا، إنا والله أشعرنا قلوبنا ما نسأل الله أن يكفينا شره، وأن بيعة أبي بكر كانت فلتة نسأل الله أن يكفينا شرها.
وهذا نص منه على قبيح ما فعل.
وقوله لابنه عبد الله وهو يسنده إلى صدره ويحك، ضع رأسي بالأرض، فأخذته الغشية، [قال:] فوجدت من ذلك، فقال: ويحك ضع رأسي بالأرض، فوضعت رأسه بالأرض فعفر بالتراب ثم قال ويل لعمر وويل لأمه إن لم يغفر الله له.
وهذا تصريح منه بما أضفناه إليه.




