ولأنهما هتكا حجاب رسول الله صلى الله عليه وآله عن زوجته وأبرزاها على رءوس الأشهاد، وصانا حلائلهما.
وإذا تقررت هذه الجملة وصح لك ضلال أصحاب الجمل وقبح قصدهم وبعدهم عن الدين بكل واحد مما ذكرناه فكيف بجميعه، فسقط الاعتراض بفعلهم.
[بيان حال معاوية وعمرو بن العاص ومن في حيزهما]
وأما معاوية وعمرو بن العاص ومن كان في حيزهم، فالواجب عليهم طاعة أمير المؤمنين (عليه السلام) والانقياد له والنزول على حكمه، لثبوت إمامته على أصولنا بالنص عليه بها، وعلى أصول المخالف لحصول الاختيار المتكامل الصفات الذي لم يحصل على إمامة غيره ممن تقدمه وتأخر عنه، فلما لم يفعلوا وأظهروا الشقاق عليه والخروج عن دار الأمن إظهار السلاح فيها ومحاربة الإمام العادل (عليه السلام) ومن لا يرتاب أحد في فضله وتقدّمه في الدين من وجوه المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان، وذلك دال على ضلالهم على أصولنا، وفسقهم على أصول مخالفينا وموضح عن فساد غرضهم في الدين من وجوه:
منها: قعودهم عن نصرة عثمان والدفع عنه ظالميه عندهم وهم من رعيته المرتهنين ببيعته، مع تمكنهم من ذلك.
ومنها: ظهور حال عمرو بن العاص في عداوة عثمان، لعزله عن مصر وإنكاره عليه وخروجه إلى أطراف الشام مؤلبا وكاتبا بأحداثه إلى البلاد إلى أن قتل، ومشاركة معاوية، وحربه له في ذلك لاختصاصه به وتولي الجميع له.
ومنها: كذبهم فيما أظهروه من الطلب بثأر عثمان المقتول بإيثارهم، لتمكنهم من نصرته وقعودهم عنها، وما ذكرناه من حال عمرو وولاية معاوية وجنده.
ومنها: خروجهم عن طاعة الإمام المختار على وجه لم يختر عليه أحد قبله، وإظهار شقاقه ومخالفة ما أجمع عليه العلماء من التابعين والصحابة.
ومنها: منعهم ما قبلهم من أموال المسلمين وصدقاتهم الواجب عليهم حملها إلى بيت مال المسلمين.
ولأنهما هتكا حجاب رسول الله صلى الله عليه وآله عن زوجته وأبرزاها على رءوس الأشهاد، وصانا حلائلهما.
وإذا تقررت هذه الجملة وصح لك ضلال أصحاب الجمل وقبح قصدهم وبعدهم عن الدين بكل واحد مما ذكرناه فكيف بجميعه، فسقط الاعتراض بفعلهم.
[بيان حال معاوية وعمرو بن العاص ومن في حيزهما]
وأما معاوية وعمرو بن العاص ومن كان في حيزهم، فالواجب عليهم طاعة أمير المؤمنين (عليه السلام) والانقياد له والنزول على حكمه، لثبوت إمامته على أصولنا بالنص عليه بها، وعلى أصول المخالف لحصول الاختيار المتكامل الصفات الذي لم يحصل على إمامة غيره ممن تقدمه وتأخر عنه، فلما لم يفعلوا وأظهروا الشقاق عليه والخروج عن دار الأمن إظهار السلاح فيها ومحاربة الإمام العادل (عليه السلام) ومن لا يرتاب أحد في فضله وتقدمه في الدين من وجوه المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان، وذلك دال على ضلالهم على أصولنا، وفسقهم على أصول مخالفينا وموضح عن فساد غرضهم في الدين من وجوه:
منها: قعودهم عن نصرة عثمان والدفع عنه ظالميه عندهم وهم من رعيته المرتهنين ببيعته، مع تمكنهم من ذلك.
ومنها: ظهور حال عمرو بن العاص في عداوة عثمان، لعزله عن مصر وإنكاره عليه وخروجه إلى أطراف الشام مؤلبا وكاتبا بأحداثه إلى البلاد إلى أن قتل، ومشاركة معاوية، وحربه له في ذلك لاختصاصه به وتولي الجميع له.
ومنها: كذبهم فيما أظهروه من الطلب بثأر عثمان المقتول بإيثارهم، لتمكنهم من نصرته وقعودهم عنها، وما ذكرناه من حال عمرو وولاية معاوية وجنده.
ومنها: خروجهم عن طاعة الإمام المختار على وجه لم يختر عليه أحد قبله، وإظهار شقاقه ومخالفة ما أجمع عليه العلماء من التابعين والصحابة.
ومنها: منعهم ما قبلهم من أموال المسلمين وصدقاتهم الواجب عليهم حملها إلى بيت مال المسلمين.




