مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 596 من 681

قَوْله (عليه السلام) حَرْبكَ حَرْبِي وَسَلْمُكَ سِلْمِي.

، وأمثال ذلك، والشهادة له ولولديه ولجماعة ممن في حيزه بالجنة وما لها لم ترتدع عن قتاله مع اختصاص نصرته بوجوه الصحابة وذوي البصيرة والورع وأنصار الملة، اختصاص نصرتها بأغدار قريش والمؤلفة قلوبهم والمتهمين على الاسلام وأهل السواد وأجلاف الأعراب لو لا ما ذكرناه من عداوة على (عليه السلام) التي لها عميت القلوب وطاشت الأفهام ما لها لم تخف بحربها من قتل المشهود لهم بالجنة كعلي والحسنين عليهم السلام وعمار وغيرهم من أهل بدر وحنين وبيعة الرضوان وفضلاء التابعين ولم لم يرق أسمقها من.. أهل الحق عند الظهور عليهم وتجب إلى المسالمة ووضع السلاح المدعو إليهما فتحقن بذلك باقي الدماء، ويتلافى فارط الشقاق ولم أحوجت إلى عقر الجمل ولم تجب إلى الأمان إلا قسرا ولم لم تشكر عليا (عليه السلام) على ما من به عليها من التجاوز عن الانتقام منها وإكرامها مدة مقامها وإلى أن أوصلها بيتها ولم كفرت نعمته الظاهرة عليها وصرحت بذمه والتعريض به وأظهرت الشماتة بقتله واعترضت في دفن ولده، واوصلت ذلك في أحوال التمكن إلى أن فارقت الدنيا وأما طلحة والزبير، فمعظم ما قدمناه من وجوه الخطأ الواقع من عائشة قائم فيهما، لكونهما الزعيمين لأمرها المشاركين لها في جميع ما عددناه، فلا وجه لتكراره وتنقيصهما أنهما من جملة من حصر عثمان وضيق عليه وشرك في قتله.

وفيهما يقول حسان بن ثابت شعر:

من عذيري من الزبير ومن *** طلحة هاجا أمرا له إعصار

بم قالا للناس دونكم العجل *** فشيّت وسط المدينة نار

والأبيات معروفة.

فكيف يطلب بثأر المقتول من قتله ولأنهما بايعا طائعين ونكثا من غير حدث يحدث منه (عليه السلام) يوجب ذلك، إلا فوت الأمنية والطمع في الرئاسة.

قوله (عليه السلام) حربك حربي وسلمك سلمي.

، وأمثال ذلك، والشهادة له ولولديه ولجماعة ممن في حيزه بالجنة وما لها لم ترتدع عن قتاله مع اختصاص نصرته بوجوه الصحابة وذوي البصيرة والورع وأنصار الملة، اختصاص نصرتها بأغدار قريش والمؤلفة قلوبهم والمتهمين على الاسلام وأهل السواد وأجلاف الأعراب لو لا ما ذكرناه من عداوة على (عليه السلام) التي لها عميت القلوب وطاشت الأفهام ما لها لم تخف بحربها من قتل المشهود لهم بالجنة كعلي والحسنين عليهم السلام وعمار وغيرهم من أهل بدر وحنين وبيعة الرضوان وفضلاء التابعين ولم لم يرق أسمقها من.. أهل الحق عند الظهور عليهم وتجب إلى المسالمة ووضع السلاح المدعو إليهما فتحقن بذلك باقي الدماء، ويتلافى فارط الشقاق ولم أحوجت إلى عقر الجمل ولم تجب إلى الأمان إلا قسرا ولم لم تشكر عليا (عليه السلام) على ما من به عليها من التجاوز عن الانتقام منها وإكرامها مدة مقامها وإلى أن أوصلها بيتها ولم كفرت نعمته الظاهرة عليها وصرحت بذمه والتعريض به وأظهرت الشماتة بقتله واعترضت في دفن ولده، واوصلت ذلك في أحوال التمكن إلى أن فارقت الدنيا وأما طلحة والزبير، فمعظم ما قدمناه من وجوه الخطأ الواقع من عائشة قائم فيهما، لكونهما الزعيمين لأمرها المشاركين لها في جميع ما عددناه، فلا وجه لتكراره وتنقيصهما أنهما من جملة من حصر عثمان وضيق عليه وشرك في قتله.

وفيهما يقول حسان بن ثابت شعر:

من عذيري من الزبير ومن *** طلحة هاجا أمرا له إعصار

بم قالا للناس دونكم العجل *** فشيت وسط المدينة نار

والأبيات معروفة.

فكيف يطلب بثأر المقتول من قتله ولأنهما بايعا طائعين ونكثا من غير حدث يحدث منه (عليه السلام) يوجب ذلك، إلا فوت الأمنية والطمع في الرئاسة.

الصفحة 596 من 681