بن حنيف ومن معه من الأنصار والتنكيل به وقتلهم وعلى أي مذهب ساغ لها فتح باب بيت مال المسلمين والتصرف فيه بغير إذن من الصحابة أهل العقد والحل عندها وعند
شيعتها وأفاضل التابعين وما لها لم ترتدع لتنابح كلاب الحوأب مع تقدم التحذير لها من رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ) بذلك، وإخبارها بكونها ظالمة في مسيرها!.
وبأي علّة ساغ لها تفريق أموال المسلمين في المعونة على الفتنة فيهم ومن أي وجه حلّ لها إظهار السلاح في دار الأمن وما المانع لها إن كانت طالبة بالثأر من الرجوع إلى دعاء أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى التحاكم إليه مع علمها بعدله وبعده عن الظلم وما الصارف لها- إن كانت حضرت للإصلاح بين المسلمين على ما يهذي به أولياؤها- عن الرجوع إلى دعوة أمير المؤمنين (عليه السلام) لها إلى الكتاب والسنة وما الصارف لها عن الرجوع إلى وعظه وتخويفه من خلاف الكتاب والسنة وما يتم ذلك من فساد أمر الأمة وسوء القضاء وإثارة الفتنة وما لها لم تذكر الحجّة في خروجها، والعذر في هتك حجابها، والوجه في قتالها وجميع الأعذار للفتنة وما لها لم تستثر من طلحة والزبير وهما من جملة القتلة بلا خلاف وعلى أي وجه استحلت قتل حامل المصحف داعيا إلى ما فيه وبأي دليل عقلي أو شرعي بدأت بحرب إمام الملة ومن في حيزه من ذوي السوابق والأبصار وأنصار الحق مع رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وأهل بدر وحنين والمفروغ إلى إبرامهم ونقضهم عندها وعند أوليائها مع دعائهم إلى الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام وما شرعاه، وإمساكهم عن القتال إيجابا للحجة عليها وبأيّ وجه استحلت دماءهم وما الحامل لها تعريض أنصارها المقرين لها للقتل بمن يدعوها إلى المسالمة المحاكمة هلا خافت مالك العقاب سبحانه إن كانت عارفة به من إراقة دماء الفريقين مع تمكنها من حقنهما وهلّا صرفها عن ذلك ما سمعته من رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ) في علي (عليه السلام) من المآثر الدالة على تحريم خلافه فضلا عن حربه، من
قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَالْحَقُّ مَعَ علي.
و
بن حنيف ومن معه من الأنصار والتنكيل به وقتلهم وعلى أي مذهب ساغ لها فتح باب بيت مال المسلمين والتصرف فيه بغير إذن من الصحابة أهل العقد والحل عندها وعند
شيعتها وأفاضل التابعين وما لها لم ترتدع لتنابح كلاب الحوأب مع تقدم التحذير لها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) بذلك، وإخبارها بكونها ظالمة في مسيرها!.
وبأي علة ساغ لها تفريق أموال المسلمين في المعونة على الفتنة فيهم ومن أي وجه حل لها إظهار السلاح في دار الأمن وما المانع لها إن كانت طالبة بالثأر من الرجوع إلى دعاء أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى التحاكم إليه مع علمها بعدله وبعده عن الظلم وما الصارف لها- إن كانت حضرت للإصلاح بين المسلمين على ما يهذي به أولياؤها- عن الرجوع إلى دعوة أمير المؤمنين (عليه السلام) لها إلى الكتاب والسنة وما الصارف لها عن الرجوع إلى وعظه وتخويفه من خلاف الكتاب والسنة وما يتم ذلك من فساد أمر الأمة وسوء القضاء وإثارة الفتنة وما لها لم تذكر الحجة في خروجها، والعذر في هتك حجابها، والوجه في قتالها وجميع الأعذار للفتنة وما لها لم تستثر من طلحة والزبير وهما من جملة القتلة بلا خلاف وعلى أي وجه استحلت قتل حامل المصحف داعيا إلى ما فيه وبأي دليل عقلي أو شرعي بدأت بحرب إمام الملة ومن في حيزه من ذوي السوابق والأبصار وأنصار الحق مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بدر وحنين والمفروغ إلى إبرامهم ونقضهم عندها وعند أوليائها مع دعائهم إلى الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام وما شرعاه، وإمساكهم عن القتال إيجابا للحجة عليها وبأي وجه استحلت دماءهم وما الحامل لها تعريض أنصارها المقرين لها للقتل بمن يدعوها إلى المسالمة المحاكمة هلا خافت مالك العقاب سبحانه إن كانت عارفة به من إراقة دماء الفريقين مع تمكنها من حقنهما وهلا صرفها عن ذلك ما سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في علي (عليه السلام) من المآثر الدالة على تحريم خلافه فضلا عن حربه، من
قوله عليه الصلاة والسلام:
علي مع الحق والحق مع علي.
و




