وقد قدحوا في نسبه بأنّ السلافة بنت مالك العذري قدمت مكة ومعها ابن لها صغير يدعى مالك بن غراب من بني عذرة، فنزلوا على وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، فنكح وهب السلافة، فولدت غلاما سمّاه مالكا فمات الغلام، فوثب وهب بن عبد مناف- وقيل: هو وهيب- فأخذ ولد السلافة من غراب العذري، فادعاه وخاصم فيه العذريين.
وفي أبي وقاص مالك بن غراب العذري الملصق إلى وهيب بن عبد مناف يقول ضرار: أمسى يناقرني لئيم واضع *** عند المراغة مالك بن غراب
فافخر بعذرة ان فخرت فانهم *** ولدوك واترك زهرة بن كلاب
فإذا ظلمت فصح فإنك منهم *** يا آل عذرة عند كل خطاب
وأمسعد بن مالك أبي وقاص حمية ابنة سفيان بن أمية بن عبد شمس، وقال: إنها ملصقة النسب بسفيان.
وأم حمية سمية أمة أبي السرح..
وأما عبد الرحمن بن عوف، فأم عوف منبعة أمة خزاعية يقال فيها شر، وهي أم العيداق، يقال: إنّها أمة عبد المطلب بن هاشم ويقال إنها أمة وحشية لبني كعب أجراها..، وهما عبدان لبني كعب قطعت يد أحدهما في سرقة.
وهذه قدوح في أنسابهم إن كانت معلومة منعت على كل حال من تأهيلهم للإمامة، وإن كانت مظنونة فكذلك أيضا لدخول الظن في هذا الباب كالعلم.
ولو لم يقدح فيهم إلا بما وصفهم به عمر لكفى في وجوب الرغبة عنهم إلى من لا طعن عليه بشيء، فكيف بما ذكرناه من حالهم المعلومة أو المظنونة.
هذا مع ظهور ر فسقهم وتهالكهم في رغبة الدنيا واطراح الآخرة على رأي الفريقين، بحصر هم عثمان ومن معه من النساء والولدان والبهائم ومنعهم جميعا الماء، وقتلهم
وقد قدحوا في نسبه بأن السلافة بنت مالك العذري قدمت مكة ومعها ابن لها صغير يدعى مالك بن غراب من بني عذرة، فنزلوا على وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، فنكح وهب السلافة، فولدت غلاما سماه مالكا فمات الغلام، فوثب وهب بن عبد مناف- وقيل: هو وهيب- فأخذ ولد السلافة من غراب العذري، فادعاه وخاصم فيه العذريين.
وفي أبي وقاص مالك بن غراب العذري الملصق إلى وهيب بن عبد مناف يقول ضرار: أمسى يناقرني لئيم واضع *** عند المراغة مالك بن غراب
فافخر بعذرة ان فخرت فانهم *** ولدوك واترك زهرة بن كلاب
فإذا ظلمت فصح فإنك منهم *** يا آل عذرة عند كل خطاب
وأمسعد بن مالك أبي وقاص حمية ابنة سفيان بن أمية بن عبد شمس، وقال: إنها ملصقة النسب بسفيان.
وأم حمية سمية أمة أبي السرح..
وأما عبد الرحمن بن عوف، فأم عوف منبعة أمة خزاعية يقال فيها شر، وهي أم العيداق، يقال: إنها أمة عبد المطلب بن هاشم ويقال إنها أمة وحشية لبني كعب أجراها..، وهما عبدان لبني كعب قطعت يد أحدهما في سرقة.
وهذه قدوح في أنسابهم إن كانت معلومة منعت على كل حال من تأهيلهم للإمامة، وإن كانت مظنونة فكذلك أيضا لدخول الظن في هذا الباب كالعلم.
ولو لم يقدح فيهم إلا بما وصفهم به عمر لكفى في وجوب الرغبة عنهم إلى من لا طعن عليه بشيء، فكيف بما ذكرناه من حالهم المعلومة أو المظنونة.
هذا مع ظهور ر فسقهم وتهالكهم في رغبة الدنيا واطراح الآخرة على رأي الفريقين، بحصر هم عثمان ومن معه من النساء والولدان والبهائم ومنعهم جميعا الماء، وقتلهم




