ولقّبوا خالد بن وليد سيف الله ولا يسمّون بذلك أمير المؤمنین (عَلَيهِ السَّلَامُ) الذي اهلك بسيفه الكفار والبغاة.
وقال هو (عَلَيهِ السَّلَامُ): انا سيف الله على أعدائه ورحمته على أوليائه.
وانّما اختص خالد بذلك لما فعل بأهل اليمامة غدراً وقتل مالک ابن نويرة ظلماً ووطی إمرأته في ليلته.
فأشار عمر الى ابى بكر باقامة الحدّ عليه.
فقال: يا عمر ان خالداً سيف من سيوف الله.
وأجمعوا ان النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) قال: ما اقلت الغبراء ولا اصلت الخضراء على ذى لهجة أصدق من أبي ذرّ.
ولا يسمّى أبوذرّ مع ذلك صديقاً ويسمون ابابكر صديقاً ولم يروو فيه مثل هذا. وقولهم: ان معاوية كاتب الوحي.
وقد كان بين يدي رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) اربعة عشر نفساً يكتبون الوحي، أخصهم علي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ).
فما يستحق هذا النعت دونه (عَلَيهِ السَّلَامُ)؟
ويقول المعتزلة:
العاقل لا يعدل عن المعلوم الى المجهول ولا يترك اليقين بأخذ المظنون ويناقضون
أنفسهم ويقولون: انّ اهل الجمل تابوا مما اقترفوه واقلعوا عما اجترموه، وهم اهل هذه
ولقبوا خالد بن وليد سيف الله ولا يسمون بذلك أمير المؤمنین (عليه السلام) الذي اهلك بسيفه الكفار والبغاة.
وقال هو (عليه السلام): انا سيف الله على أعدائه ورحمته على أوليائه.
وانما اختص خالد بذلك لما فعل بأهل اليمامة غدرا وقتل مالک ابن نويرة ظلما ووطی إمرأته في ليلته.
فأشار عمر الى ابى بكر باقامة الحد عليه.
فقال: يا عمر ان خالدا سيف من سيوف الله.
وأجمعوا ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ما اقلت الغبراء ولا اصلت الخضراء على ذى لهجة أصدق من أبي ذر.
ولا يسمى أبوذر مع ذلك صديقا ويسمون ابابكر صديقا ولم يروو فيه مثل هذا. وقولهم: ان معاوية كاتب الوحي.
وقد كان بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اربعة عشر نفسا يكتبون الوحي، أخصهم علي بن أبي طالب (عليه السلام).
فما يستحق هذا النعت دونه (عليه السلام)؟
ويقول المعتزلة:
العاقل لا يعدل عن المعلوم الى المجهول ولا يترك اليقين بأخذ المظنون ويناقضون
أنفسهم ويقولون: ان اهل الجمل تابوا مما اقترفوه واقلعوا عما اجترموه، وهم اهل هذه




