مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 556 من 681

أفضلهم فيه وأعلمهم، ومن كان في هذه الرتبة فهو غني بفضل بصيرته وقوة اجتهاده عن غيره، وفي ايقافه التقويم عند الزيغ عن الحكم على غيره دليل على كونه عاميًا.

ومن ذلك: جهله بالحكم في قصة فاطمة (عَلَيهَا السَّلَامُ)السلام، وما يجب من قبول قولها بغير بينة على ما نبينه، وما يلزم في المسلمة من سماع بينتها والحكم بها، وعمله بما يعلم خلافه، وعمله في الإرث بخبر واحد، وترك ظاهر القرآن، مع وجوب تقديمه على أخبار الآحاد بإجماع.

ومن ذلك: جهله بما يجب على بني حنيفة بمنع الزكاة عن تحريم أو استحلال، وإجراؤه الفقراء والنساء والولدان مجرى عقلاء الأغنياء من الرجاله مع قبح ذلك بأدنى تأمل.

وجهله بالأب في قوله سبحانه وفاكهة وأبا، ومعنى الكلالة وميراث الجدّة، حتّى أفتاه أمير المؤمنين عليه السلام.

إلى غير ذلك مما حفظ عنه من قصوره عن العلم بما يحتاج إليه المكلّف، فضلا عن الإمام.

ومن ذلك: جهل عمر بموت النبي (عليه السلام) مع وقوعه مشاهدة وتضمّن.

القرآن له، حتى تلا عليه أبو بكر إِنَّكَ مَيِّتَ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ، فقال: كأني لم أسمعها، وهذا يدل على عظيم الجهل وشديد البعد عن سماع القرآن.

ومنه: جهله بموجب الحدود التي يختصه فرضها حتى أمر مرة برجم الحامل، حتى منعه من ذلك أمير المؤمنين (عليه السلام)، وروي أنه معاذ،

وَقَالَ لَهُ: إِنْ يَكُنْ لَكَ عَلَيْهَا سَبِيلٌ فَلَا سَبيلَ لَكَ عَلَى مَا فِي بَطْنهَا.

فرجع عن رجمها.

وأخرى: برجم المجنونة - مع إجماع الأمة

عَنِ النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) أَنَّهُ قَالَ: رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاث: عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَبْلُغَ وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَنْتَبِهَ، وَعَنِ ينتبه، وَعَن الْمَجْنُون حَتَّى يُفيق.

عتى نبّهه أمير المؤمنين (عليه السلام) على ذلك، فرجع عنه.

وأخرى:

أفضلهم فيه وأعلمهم، ومن كان في هذه الرتبة فهو غني بفضل بصيرته وقوة اجتهاده عن غيره، وفي ايقافه التقويم عند الزيغ عن الحكم على غيره دليل على كونه عاميا.

ومن ذلك: جهله بالحكم في قصة فاطمة (عليها السلام)السلام، وما يجب من قبول قولها بغير بينة على ما نبينه، وما يلزم في المسلمة من سماع بينتها والحكم بها، وعمله بما يعلم خلافه، وعمله في الإرث بخبر واحد، وترك ظاهر القرآن، مع وجوب تقديمه على أخبار الآحاد بإجماع.

ومن ذلك: جهله بما يجب على بني حنيفة بمنع الزكاة عن تحريم أو استحلال، وإجراؤه الفقراء والنساء والولدان مجرى عقلاء الأغنياء من الرجاله مع قبح ذلك بأدنى تأمل.

وجهله بالأب في قوله سبحانه وفاكهة وأبا، ومعنى الكلالة وميراث الجدة، حتى أفتاه أمير المؤمنين عليه السلام.

إلى غير ذلك مما حفظ عنه من قصوره عن العلم بما يحتاج إليه المكلف، فضلا عن الإمام.

ومن ذلك: جهل عمر بموت النبي (عليه السلام) مع وقوعه مشاهدة وتضمن.

القرآن له، حتى تلا عليه أبو بكر إنك ميت وإنهم ميتون، فقال: كأني لم أسمعها، وهذا يدل على عظيم الجهل وشديد البعد عن سماع القرآن.

ومنه: جهله بموجب الحدود التي يختصه فرضها حتى أمر مرة برجم الحامل، حتى منعه من ذلك أمير المؤمنين (عليه السلام)، وروي أنه معاذ،

وقال له: إن يكن لك عليها سبيل فلا سبيل لك على ما في بطنها.

فرجع عن رجمها.

وأخرى: برجم المجنونة - مع إجماع الأمة

عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) أنه قال: رفع القلم عن ثلاث: عن الصبي حتى يبلغ وعن النائم حتى ينتبه، وعن ينتبه، وعن المجنون حتى يفيق.

عتى نبهه أمير المؤمنين (عليه السلام) على ذلك، فرجع عنه.

وأخرى:

الصفحة 556 من 681