وروِيَ فِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ عَمْرُو قَالَ قُلْتُ لِزُبَيْد الْأَيَامِي: إِنَّ أَبَا صَادِق قَالَ:
وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ فِي قَلْبِي مِثْقَالَ حَبَّةٍ خَرْدَلٍ حُبّاً لِعُثمَانَ وَلَوْ أَنَّ لِي أَحَداً ذَهَباً، وَهُوَ شَرٌّ عِنْدِي مِنْ حِمَارٍ مُجَدَّعٍ لَطَحَانَ، فَقَالَ زَبَيْدٌ: صَدَقَ أبو صَادِق.
ورُوِيَ فِيهِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: حَضَرْنَا فِي مَوْضِعِ فَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفَ الْإِمَامِيُّ: يَأْبَى قَلْبِي إِلَّا حُبَّ عُثْمَانَ، فَحَكَيْتُ ذَلكَ لِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِي، فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ.
ورَوَوْا عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ عِنْدِي شَرٌّ مِنْ قَارُونَ.
ورَوَوْا فِيهِ عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ قَالَ سَأَلْتُ فَقُلْتُ: أَيُّهُمَا أَفْضَلُ عُثْمَانُ أمْ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ وَلَا سَوَاءٌ مَنْ جَاءَ إِلَى أَمْرٍ فَاسِد فَأَصْلَحَهُ خَيْراً، وَمَنْ جَاءَ إِلَى أَمْرٍصَالِحٍ فَأَفْسَدَهُ.
ورَوَوْا فِيهِ عَنْ جُوَيْبرٍ، عَنِ الصَّحَاكِ قَالَ قَالَ لِي: يَا جُوَيْرُ اعْلَمْ أَنَّ شَرَّ هَذِهِ الْأُمَّةِ الأَشْيَاحُ الثَّلَاثَةُ، قُلْتُ مَنْ هُمْ قَالَ: عُثْمَانُ وَطَلحة والزبير.
ورووْا فِيهِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ زَرُودِ الرَّفَّيِّ، عَنْ أبِي جَارُودِ العَبْدِي قَالَ أَمَّا عجلُ هَذه الأمَّة فَعُثْمَانُ، وَفِرْعَوْنُهَا مُعَاوِيَةٌ، وَسَامِرِيُّهَا أبو مُوسَى الْأَشْعَرِى وَذُو التَّدْيَةِ، وَأَصْحَابُ النَّهَرِ مَلْعُونُونَ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب عَلَيْهِ السَّلَام.
وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْأَرْقَمِ قَالَ سَمِعْتُ الْأَعْمَشِ يَقُولُ وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ وَجَاتُ عُثْمَانَ بِخَنجَرٍ في بطنه فَقَتَلْتُهُ.
و
وروي فيه، عن أنس بن عمرو قال قلت لزبيد الأيامي: إن أبا صادق قال:
والله ما يسرني أن في قلبي مثقال حبة خردل حبا لعثمان ولو أن لي أحدا ذهبا، وهو شر عندي من حمار مجدع لطحان، فقال زبيد: صدق أبو صادق.
وروي فيه عن الحكم بن عيينة قال: حضرنا في موضع فقال طلحة بن مصرف الإمامي: يأبى قلبي إلا حب عثمان، فحكيت ذلك لإبراهيم النخعي، فقال لعن الله قلبه.
ورووا عن إبراهيم أنه قال: إن عثمان عندي شر من قارون.
ورووا فيه عن سفيان، عن الحسن البصري قال سألت فقلت: أيهما أفضل عثمان أم عمر بن عبد العزيز قال ولا سواء من جاء إلى أمر فاسد فأصلحه خيرا، ومن جاء إلى أمرصالح فأفسده.
ورووا فيه عن جويبر، عن الصحاك قال قال لي: يا جوير اعلم أن شر هذه الأمة الأشياح الثلاثة، قلت من هم قال: عثمان وطلحة والزبير.
ورووا فيه عن الوليد بن زرود الرفي، عن أبي جارود العبدي قال أما عجل هذه الأمة فعثمان، وفرعونها معاوية، وسامريها أبو موسى الأشعرى وذو التدية، وأصحاب النهر ملعونون، وإمام المتقين علي بن أبي طالب عليه السلام.
وروي عن أبي الأرقم قال سمعت الأعمش يقول والله لوددت أني كنت وجات عثمان بخنجر في بطنه فقتلته.
و




