ورُوي فيه، عَنِ الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) السَّلَامُ: أَنَّ عُثْمَانَ حِيفَةٌ عَلَى الصِّرَاطِ، مَنْ أَقَامَ عَلَيْهَا أَقَامَ عَلَى أهْل النَّارِ، وَمَنْ جَاوَزَهُ جَاوَزَ إِلَى الْجَنَّة.
ورُوِيَ فِيهِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: أَنَّ عُثْمَانَ جِيفَةٌ عَلَى الصِّرَاط، يَعْطفُ عَلَيْهِ مَنْ أَحَبَّه ويُجَاوِزُهُ عَدُوُّهُ.
ورُويَ فيه، عَنْ محمّد بن بشير قَالَ سَمِعْتُ محمّد بْنَ الْحَنَفِيَّة يَلْعَنُ عُثْمَانَ وَيَقُولُ:
كَانَتْ أَبْوَابُ الضَّلَالَة مُعْلَقَةً حَتَّى فَتَحَهَا عُثْمَانُ.
ورُوِيَ فِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ محمّد بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: لَا تكن [تَكُونُ] حَرْبُ سَالِمَةٌ حَتَّى يَبْعَثَ قَائِمُنَا ثَلَاثَةَ أَرَاكِيبَ فِي الْأَرْضِ رَكْبٌ يُعْتَقُونَ مَمَالِيكَ أهْلِ الدَّمَّةِ، وَرَكْبَ يَرُدُّونَ المَظَالِمَ، وَرَكْبَ يَلْعَنُونَ عُثْمَانَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ.
ورَوَى قُتَيْبَةُ، عَنْ أَبي سَعيد التَّيْمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَمَّار بن ياسر يَقُولُ: ثَلَاثَ يَشْهَدْنَ عَلَى عُثْمَانَ بالْكُفْرِ وَأَنَا الرَّابِعُ.
وقد ذكرنا هذا الحديث وشهادة عمار عليه بالكفر في مقام بعد مقام.
ورُوِيَ فِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ قَالَ قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ بِأَيِّ شَيْءٍ كَفَرْتُمْ عُثْمَانَ قَالَ بِثَلَاثِ: جَعَلَ الْمَالَ دُولَةٌ بَيْنَ الْأَغْنياء، وَجَعَلَ الْمُهَاجِرِينَ بمَنْزلَة مَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وآله، وَعَملَ بِغَيْر كتاب الله.
وَمِنْ طَرِيق آخَرَ قَالَ: كَفَّرْنَاهُ بِثَلَاثَ مَزَّقَ كتَابَ الله وَنَبَدَهُ في الحُسُوشِ وَأَنْزَلَ الْمُهَاجِرِينَ بمَنْزِلَة مَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (عليه السلام)، وَجَعَلَ الْمَالَ دُولَةٌ بَيْنَ الْأَغْنياء، فَمَنْ ثَمَّ أَكْفَرْنَاهُ وَقَتَلنَاهُ.
وروي فيه، عن الحسين (عليه السلام) السلام: أن عثمان حيفة على الصراط، من أقام عليها أقام على أهل النار، ومن جاوزه جاوز إلى الجنة.
وروي فيه، عن حكيم بن جبير يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله: أن عثمان جيفة على الصراط، يعطف عليه من أحبه ويجاوزه عدوه.
وروي فيه، عن محمد بن بشير قال سمعت محمد بن الحنفية يلعن عثمان ويقول:
كانت أبواب الضلالة معلقة حتى فتحها عثمان.
وروي فيه، عن عبد الله بن شريك، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال: لا تكن [تكون] حرب سالمة حتى يبعث قائمنا ثلاثة أراكيب في الأرض ركب يعتقون مماليك أهل الدمة، وركب يردون المظالم، وركب يلعنون عثمان في جزيرة العرب.
وروى قتيبة، عن أبي سعيد التيمي قال سمعت عمار بن ياسر يقول: ثلاث يشهدن على عثمان بالكفر وأنا الرابع.
وقد ذكرنا هذا الحديث وشهادة عمار عليه بالكفر في مقام بعد مقام.
وروي فيه، عن يحيى بن جعدة قال قلت لزيد بن أرقم بأي شيء كفرتم عثمان قال بثلاث: جعل المال دولة بين الأغنياء، وجعل المهاجرين بمنزلة من حارب الله ورسوله صلى الله عليه وآله، وعمل بغير كتاب الله.
ومن طريق آخر قال: كفرناه بثلاث مزق كتاب الله ونبده في الحسوش وأنزل المهاجرين بمنزلة من حارب الله ورسوله (عليه السلام)، وجعل المال دولة بين الأغنياء، فمن ثم أكفرناه وقتلناه.




