رَوَوْا عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَزَوَرٍ، عَنِ الْأَصْبَعِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيّاً (عليه السلام) عَنْ عُثْمَانَ فَقَالَ وَمَا سُؤَالُكَ عَنْ عُثْمَانَ، إِنَّ لعُثمَانَ ثَلَاثَ كَفَرَات وَثَلَاثَ غَدَرَات وَمَحَلَّ ثَلَاثَ لَعَنَاتِ، وَصَاحِبَ بَلِيَّاتِ، لَمْ يَكُنْ بِقَدِيمِ الْإِيمَانِ، وَلَا تَابِتِ الهِجْرَةِ، وَمَا زَالَ النِّفَاقُ فِي قَلبِهِ، وَهُوَ الَّذِي صَدَّ النَّاسَ يَوْمَ أحد.
الحديث طويل.
وذَكَرَ الثَّقَفِيُّ فِي تَارِيخه، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْدِ القَيْسِ قَالَ أَتَيْتُ عَلِيّاً (عليه السلام) فِي الرَّحْبَة فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدَّتَّنَا عَنْ عُثْمَانَ، قَالَ: ادْنُ، فَدَنَوْتُ، قَالَ: ارْفَعْ صَوْتَكَ، فَرَفَعْتُ صَوْتِي، قَالَ كَانَ ذَا ثَلَاثِ كَفَرَاتِ، وَثَلَاثِ غَدَرَاتِ، وَفَعَلَ ثَلَاثَ لَعَنَاتِ، وَصَاحَبَ بَلِيَّاتِ، مَا كَانَ بِقَدِيمِ الإِيمَانِ، وَلَا حَدِيثَ النِّفَاقِ، يَجْزِي بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ. في حديث طويل.
وذَكَرَ فِي تَارِيخِهِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبِي إِسْحَاقَ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ عَلِيّاً (عليه السلام) قَالَ: مَا يَزِنُ عُثْمَانُ عِنْدَ اللهِ ذَبَاباً، فَقَالَ ذَبَاباً فَقَالَ: وَلَا جَنَاحَ ذُبَابٍ، ثُمَّ قَالَ وَلَا [فَلا] نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ القِيامَةِ وَزْناً.
وذَكَرَ فِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيد التَّيْمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً (عليه السلام) يَقُولُ: أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَعُثْمَانُ يَعْسُوبُ الْكَافِرِينَ.
وَعَنْ أَبي الطَّفَيْلِ: وَعُثْمَانُ يَعْسُوبُ الْمُنَافِقِينَ.
وذَکَرَ فِيهِ، عَنْ هُبَيرَةَ بنِ ميرم قَالَ كُنا جلوساً عِندَ عَليٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ)، فَدَعَا ابْنَهُ عُثْمَانَ، فَقَالَ لَهُ: يَا عُثْمَانَ، ثُمَّ قَالَ إِنِّي لَمْ أُسَمِّهِ بِاسْمِ عُثْمَانَ الشَّيْخ الكَافِرِ، إِنَّمَا سَمَّيْتَهُ بِاسْمِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُون.
وذَكَرَ في تاريخه من عدة طرق: أَنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) كَانَ يَسْتَنْفِرُ النَّاسَ وَيَقُولُ:
رووا عن علي بن حزور، عن الأصبع بن نباتة قال سأل رجل عليا (عليه السلام) عن عثمان فقال وما سؤالك عن عثمان، إن لعثمان ثلاث كفرات وثلاث غدرات ومحل ثلاث لعنات، وصاحب بليات، لم يكن بقديم الإيمان، ولا تابت الهجرة، وما زال النفاق في قلبه، وهو الذي صد الناس يوم أحد.
الحديث طويل.
وذكر الثقفي في تاريخه، عن عبد المؤمن، عن رجل من عبد القيس قال أتيت عليا (عليه السلام) في الرحبة فقلت: يا أمير المؤمنين حدتنا عن عثمان، قال: ادن، فدنوت، قال: ارفع صوتك، فرفعت صوتي، قال كان ذا ثلاث كفرات، وثلاث غدرات، وفعل ثلاث لعنات، وصاحب بليات، ما كان بقديم الإيمان، ولا حديث النفاق، يجزي بالحسنة السيئة. في حديث طويل.
وذكر في تاريخه، عن حكيم بن جبير، عن أبيه، عن أبي إسحاق، وكان قد أدرك عليا (عليه السلام) قال: ما يزن عثمان عند الله ذبابا، فقال ذبابا فقال: ولا جناح ذباب، ثم قال ولا [فلا] نقيم لهم يوم القيامة وزنا.
وذكر فيه، عن أبي سعيد التيمي قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: أنا يعسوب المؤمنين، وعثمان يعسوب الكافرين.
وعن أبي الطفيل: وعثمان يعسوب المنافقين.
وذکر فيه، عن هبيرة بن ميرم قال كنا جلوسا عند علي (عليه السلام)، فدعا ابنه عثمان، فقال له: يا عثمان، ثم قال إني لم أسمه باسم عثمان الشيخ الكافر، إنما سميته باسم عثمان بن مظعون.
وذكر في تاريخه من عدة طرق: أن عليا (عليه السلام) كان يستنفر الناس ويقول:




