عَنْهُ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جبيرٍ، عَنْ يَزِيدَ مَولى حُذَيْفَةَ، عَنْ أَبِي شُرَيْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ يُحَدِّثُ قَالَ: طَلَبْتُ رَسُولَ الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) في منزله فَلَمْ أَجِدْهُ، وَطَلَبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ فِي حائط نائماً رَأْسُهُ تَحْتَ نَحْلَة فَانْتَظَرْتُهُ طَوِيلًا فَلَمْ يَسْتَيْقِظُ، فَكَسَرْتُ جَرِيدَةٌ فَاسْتَيْقَظَ، فَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَقُولَ ثُمَّ جَاءَ أَبو بَكْرِ فَقَالَ: انْذَنْ لِي، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ، فَأَمَرَنِي أَنْ آذَنَ لَهُ، ثُمَّ جَاءَ عَلِي (عليه السلام) فَأَمَرَنِي أَنْ آذَنَ لَهُ وَأَبَشِّرَهُ بِالْجَنَّةِ ثُمَّ قَالَ يَجِينُكُمُ الْخَامِسُ لَا يَسْتَأْذِنُ وَلَا يُسَلَمُ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَجَاءَ عُثْمَانُ حَتَّى وَتَبَ مِنْ جَانب الحائط، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ الله بنُو فُلَان يُقَاتِلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً.
وذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ فِي تَارِيخِهِ، عَنْ أَبِي وَائِل قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ: لَقَدْ دَخَلَ عُثْمَانُ قَبْرَهُ بِفَجْرِه.
وعَنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الله بن السائب قَالَ: لَمَّا قُتلَ عُثْمَانُ اُتي حُذَيْفَةٌ وَهُوَ بِالْمَدَائِنِ، فَقِيلَ:
يا أبا عبد الله لقيتُ رَجُلًا آنفاً عَلَى الجِسْرِ فَحَدَّتَني أَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ، قَالَ هَلْ تَعْرِفُ الرَّجُلَ قُلْتُ أَظُنُّني أعْرِفُهُ وَمَا أَتَثَبِّتُهُ، قَالَ حُذَيْفَةً إِنَّ ذَلِكَ عثيم [عَيْتُمُ الجِنِّي، وَهُوَ الَّذِي يَسِيرُ بالأَخْبَارِ، فَحَفِظُوا ذَلِكَ الْيَوْمَ فَوَجَدُوهُ قُتِلَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، فَقِيلَ لِحُذَيْفَةَ: مَا تَقُولُ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ [فَقَالَ: هَلْ هُوَ إِلَّا كَافِرُ قَتَلَ كَافِر [1] أوْ مُسْلِمٌ قَتَلَ كَافِراً، فَقَالُوا: مَا جَعَلْتَ لَهُ مَخْرَجاً، قَالَ: اللَّهُ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً.
وعنه، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ قُلْتُ لِأبي وايلِ: حَدَّتْنَا فَقَدْ أَدْرَكْتَ مَا لَمْ نُدْرِكَ، فَقَالَ اتَّهِمُوا الْقَوْمَ عَلَى دِينِكُمْ، فَوَ اللهِ مَا مَاتُوا حَتَّى خَلَطوا، لَقَدْ قَالَ حُذَيْفَةً فِي عُثْمَانَ: إِنَّهُ دَخَلَ حُفْرَتَهُ وَهُوَ فَاجِر.
نكير المقداد:
و
عنه، عن حكيم بن جبير، عن يزيد مولى حذيفة، عن أبي شريحة الأنصاري أنه سمع حذيفة يحدث قال: طلبت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في منزله فلم أجده، وطلبته فوجدته في حائط نائما رأسه تحت نحلة فانتظرته طويلا فلم يستيقظ، فكسرت جريدة فاستيقظ، فقال ما شاء الله أن يقول ثم جاء أبو بكر فقال: انذن لي، ثم جاء عمر، فأمرني أن آذن له، ثم جاء علي (عليه السلام) فأمرني أن آذن له وأبشره بالجنة ثم قال يجينكم الخامس لا يستأذن ولا يسلم وهو من أهل النار، فجاء عثمان حتى وتب من جانب الحائط، ثم قال: يا رسول الله بنو فلان يقاتل بعضهم بعضا.
وذكر الواقدي في تاريخه، عن أبي وائل قال: سمعت حذيفة بن اليمان يقول: لقد دخل عثمان قبره بفجره.
وعنه، عن عبد الله بن الله بن السائب قال: لما قتل عثمان اتي حذيفة وهو بالمدائن، فقيل:
يا أبا عبد الله لقيت رجلا آنفا على الجسر فحدتني أن عثمان قتل، قال هل تعرف الرجل قلت أظنني أعرفه وما أتثبته، قال حذيفة إن ذلك عثيم [عيتم الجني، وهو الذي يسير بالأخبار، فحفظوا ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم، فقيل لحذيفة: ما تقول في قتل عثمان [فقال: هل هو إلا كافر قتل كافر [1] أو مسلم قتل كافرا، فقالوا: ما جعلت له مخرجا، قال: الله لم يجعل له مخرجا.
وعنه، عن حصين بن عبد الرحمن قال قلت لأبي وايل: حدتنا فقد أدركت ما لم ندرك، فقال اتهموا القوم على دينكم، فو الله ما ماتوا حتى خلطوا، لقد قال حذيفة في عثمان: إنه دخل حفرته وهو فاجر.
نكير المقداد:
و




