يلامس جسد امرأة مسلمة حتى ولو كان من وراء الثوب، فلم لم ينزل النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) في قبرها ما دامت رقية هي ابنته؟!
وزبدة المقال: أن رقية وأم كلثوم هما ربيبتا رسول الله من غير خديجة، وقد كان العرب يطلقون على ربيبة الرجل: إنها ابنته، وعليه يصح أن يقال لمن يتزوج تلك الربيبة: أنه صهر لذلك الرجل.
من هنا يتضح لنا وجه القول الذي نسب إلى أمير المؤمنين على فرض صحته - حينما قرر لعثمان أن نسبته إلى رسول الله أكثر من نسبة سلفيه أبي بكر وعمر إليه، فقال له: «وقد نلت من صهره ما لم ينالا».
ومع هذا لم يقم ذاك الصهر على تينك الربيبتين بواجبه تجاه الرجل الذي أكرمه بتزويج ربيبتيه له.
[دفع وهم]
فإن قيل: كيف يجوز أن ينكح النبي ربيبتيه من يعرف من باطنه خلاف الإيمان؟
قلنا: أن تزويجه ربيبتيه لعثمان مع ما علم من علم من حاله على فرض حصول ذلك الزواج لا يخلو من أمرين:
1- إما أن يكون زوجه على ظاهر الإسلام، بمعنى أن الله تعالى قد أباح له مناكحة من ظاهره الإسلام وأن علم من باطنه النفاق، وخصه بذلك ورخص له فيه كما خصه في أن يجمع بين أكثر من أربع حرائر في النكاح، وأباحه أن ينكح بغير مهر، ولم يحظر عليه المواصلة في الصيام ولا في الصلاة بعد قيامه من النوم بغير وضوء وأشباه ذلك مما خص به وحظر على غيره من عامة الناس.
2- وإما أن يكون زوجه إياها تألفا له على الإسلام، كما تزوج هو (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ) آله وسلّم من حفصة وعائشة وبنت أبي سفيان، فكان زواجه منهنّ تأليفا للقلوب إلى الإسلام فما الضير أن يزوج من عرف من باطنه خلاف الإيمان لما ذكرنا، ولمصلحة لم ندرك كنهها؟
إذن، ربما يكون إصرار الآخرين على بنوة رقية وأم كلثوم وزينب لرسول الله وإرسال ذلك إرسال المسلمات من دون أي تحقيق أو تمحيص رغم وجود ما يقتضي التأمل والاحتياط، ربما يكون ذلك راجعا إلى الحرص على إيجاد منافسين لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) في فضائله الخارجية، لذا نجد العامة قد أطلقوا على عثمان لقب «ذي النورين» ولم يطلقوه على سيدة النساء فاطمة مع اعترافهم بأنها أفضل من رقية وأم كلثوم وزينب بل وخديجة أمها عليها السّلام. فلم لم يطلقوا على الإمام علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) لقب «ذي النور» كما فعلوا بعثمان؟! إنا لا نشك أن وراء تلك النسبة أصابع سياسية اختلقت تلك المنقبة كما اختلقوا منقبة أخرى لعمر بن الخطاب حيث أضافوا على سجل مناقبه زواجه من أم كلثوم بنت أمير المؤمنين علي (عَلَيهِ السَّلَامُ).
يلامس جسد امرأة مسلمة حتى ولو كان من وراء الثوب، فلم لم ينزل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في قبرها ما دامت رقية هي ابنته؟!
وزبدة المقال: أن رقية وأم كلثوم هما ربيبتا رسول الله من غير خديجة، وقد كان العرب يطلقون على ربيبة الرجل: إنها ابنته، وعليه يصح أن يقال لمن يتزوج تلك الربيبة: أنه صهر لذلك الرجل.
من هنا يتضح لنا وجه القول الذي نسب إلى أمير المؤمنين على فرض صحته - حينما قرر لعثمان أن نسبته إلى رسول الله أكثر من نسبة سلفيه أبي بكر وعمر إليه، فقال له: «وقد نلت من صهره ما لم ينالا».
ومع هذا لم يقم ذاك الصهر على تينك الربيبتين بواجبه تجاه الرجل الذي أكرمه بتزويج ربيبتيه له.
[دفع وهم]
فإن قيل: كيف يجوز أن ينكح النبي ربيبتيه من يعرف من باطنه خلاف الإيمان؟
قلنا: أن تزويجه ربيبتيه لعثمان مع ما علم من علم من حاله على فرض حصول ذلك الزواج لا يخلو من أمرين:
1- إما أن يكون زوجه على ظاهر الإسلام، بمعنى أن الله تعالى قد أباح له مناكحة من ظاهره الإسلام وأن علم من باطنه النفاق، وخصه بذلك ورخص له فيه كما خصه في أن يجمع بين أكثر من أربع حرائر في النكاح، وأباحه أن ينكح بغير مهر، ولم يحظر عليه المواصلة في الصيام ولا في الصلاة بعد قيامه من النوم بغير وضوء وأشباه ذلك مما خص به وحظر على غيره من عامة الناس.
2- وإما أن يكون زوجه إياها تألفا له على الإسلام، كما تزوج هو (صلى الله عليه وآله) آله وسلم من حفصة وعائشة وبنت أبي سفيان، فكان زواجه منهن تأليفا للقلوب إلى الإسلام فما الضير أن يزوج من عرف من باطنه خلاف الإيمان لما ذكرنا، ولمصلحة لم ندرك كنهها؟
إذن، ربما يكون إصرار الآخرين على بنوة رقية وأم كلثوم وزينب لرسول الله وإرسال ذلك إرسال المسلمات من دون أي تحقيق أو تمحيص رغم وجود ما يقتضي التأمل والاحتياط، ربما يكون ذلك راجعا إلى الحرص على إيجاد منافسين لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) في فضائله الخارجية، لذا نجد العامة قد أطلقوا على عثمان لقب «ذي النورين» ولم يطلقوه على سيدة النساء فاطمة مع اعترافهم بأنها أفضل من رقية وأم كلثوم وزينب بل وخديجة أمها عليها السلام. فلم لم يطلقوا على الإمام علي (عليه السلام) لقب «ذي النور» كما فعلوا بعثمان؟! إنا لا نشك أن وراء تلك النسبة أصابع سياسية اختلقت تلك المنقبة كما اختلقوا منقبة أخرى لعمر بن الخطاب حيث أضافوا على سجل مناقبه زواجه من أم كلثوم بنت أمير المؤمنين علي (عليه السلام).




