مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 503 من 681

وعَنْ أبِي حَمْزَةَ التُّمَالِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) مَا السَّلَامُ وَقَدْ خَلَا: أَخْبِرْنِي عَنْ هَدَيْن الرَّجُلَيْن قَالَ هُمَا أَوَّلُ مَنْ ظَلَمَنَا حَقَّنَا، وَأخَذا ميراثنَا، وَجَلَسَا مَجْلساً كُنَّا أَحَقَّ به منْهُمَا، لَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا وَلَا رَحِمَهُمَا كَافران، كَافِرُ مَنْ تَوَلّاهُمَا.

وعَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) مَا السَّلَامُ: أَنْتُمْ تُقْتَلُونَ فِي عُثْمَانَ مِنْ ستِّينَ سَنَةٌ، فَكَيْفَ لَوْ تَبَرَاتُمْ مِنْ صَنَمَيْ قُرَيْشٍ.

[نكير الإمام الباقر(عَلَيهِ السَّلَامُ)]

ورَوَوْا عَنْ سَوْرَةَ بن كُلَيْب قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَر (عليه السلام) عَن أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ قَالَ هُمَا أَوَّلُ مَن ظَلَمَنَا حَقَّنَا، وَحَمَلَا النَّاسَ عَلَى رقابنَا، قَالَ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ فَأعَادَ عَلَيَّ ثَلَاتَا، فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ الرابعة فَقَالَ:

[شِعرٌ]

لذِي الْحِلْمِ قَبْلَ الْيَوْمِ مَا تُقْرَعُ *** الْعَصَا وَمَا عُلْمَ الْإِنْسَانُ إِنَّا لَيَعْلَمَا

وعَنْ كَثِيرِ النَّواءِ، عَنْ أبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ هُمَا أوَّلٌ مِّن انْتَرَى عَلَى حَقْنَا، وَحَمَلَا النَّاسَ عَلَى أعْنَاقِنَا وَأَكْتَافَنَا، وَأَدْخَلَا الذُّلَّ بُيُوتَنَا. وعَنْهُ، عَنْ أبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ وَاللَّهِ لَوْ وَجَدَ عَلَيْهِمَا أعْوَاناً لَجَاهَدَهُمَا، يَعْني: أبا بَكْر وَعُمَرَ.

وعَنْ بَشِيرٍ قَالَ سَأَلت أبا جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَلَمْ يُجِبْنِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الثَّالِثَةِ قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ أخْبِرْنِي عَنْهُمَا فَقَالَ: مَا قُطِرَتْ قَطْرَةً دَمٍ مِنْ دمَانَنَا وَلَا مِنْ دمَاء أحد منَ الْمُسْلِمينَ إِلَّا وَهيَ في أعناقهما إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

ورَوَوْا أَنَّ ابْنَ بَشير قَالَ قُلْتُ لأبي جَعْفَر (عليه السلام) إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَن رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) قَالَ: اللّهم أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَبِي جَهْلٍ أو بِعُمَرَ، فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): وَاللَّهِ

وعن أبي حمزة التمالي قال: قلت لعلي بن الحسين (عليه السلام) ما السلام وقد خلا: أخبرني عن هدين الرجلين قال هما أول من ظلمنا حقنا، وأخذا ميراثنا، وجلسا مجلسا كنا أحق به منهما، لا غفر الله لهما ولا رحمهما كافران، كافر من تولاهما.

وعن حكيم بن جبير قال قال علي بن الحسين (عليه السلام) ما السلام: أنتم تقتلون في عثمان من ستين سنة، فكيف لو تبراتم من صنمي قريش.

[نكير الإمام الباقر(عليه السلام)]

ورووا عن سورة بن كليب قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن أبي بكر وعمر قال هما أول من ظلمنا حقنا، وحملا الناس على رقابنا، قال فأعدت عليه فأعاد علي ثلاتا، فأعدت عليه الرابعة فقال:

[شعر]

لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع *** العصا وما علم الإنسان إنا ليعلما

وعن كثير النواء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سألته عن أبي بكر وعمر فقال هما أول من انترى على حقنا، وحملا الناس على أعناقنا وأكتافنا، وأدخلا الذل بيوتنا. وعنه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال والله لو وجد عليهما أعوانا لجاهدهما، يعني: أبا بكر وعمر.

وعن بشير قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن أبي بكر وعمر فلم يجبني، ثم سألته فلم يجبني، فلما كان من الثالثة قلت: جعلت فداك أخبرني عنهما فقال: ما قطرت قطرة دم من دماننا ولا من دماء أحد من المسلمين إلا وهي في أعناقهما إلى يوم القيامة.

ورووا أن ابن بشير قال قلت لأبي جعفر (عليه السلام) إن الناس يزعمون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم‏) قال: اللهم أعز الإسلام بأبي جهل أو بعمر، فقال أبو جعفر (عليه السلام): والله

الصفحة 503 من 681