الْمُؤْمِنِينَ، وَلَكِنْ أحِبُّ أنْ أعْلَمَ قَالَ: اجلس فَجَلَسَ، فَقَالَ: اكْتُبْ عَامِراً، اكْتُبْ مَعْمَراً، اكْتُبْ عُمَرَ، اكتُبْ عَمَّاراً، اكتب مُعْتَمراً، في أحَدٍ الْخَمْسَة نَزَلَتْ.
قَالَ سُفْيَانَ: قُلْتُ لفضيل: أتَرَاهُ عُمَرَ قَالَ فَمَنْ هُوَ غَيْرُهُ.
[نكير الإمام الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ)]
ورَوَوْا عَن الْمُنْذر التَّوْرِي قَالَ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَليَّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَقُولُ: إِنَّ أَبا بَكْر وَعُمَرَ عَمَدَا إِلَى الْأَمْرِ وَهُوَ لَنَا كُلُّهُ، فَجَعَلَا لَنَا فِيهِ سَهُما كَسَهْمِ الْجَدَّةِ، أَمَا وَاللَّهِ لَتَهْمِرُ بِهِمَا أَنْفُسُهُمَا يَوْمَ يَطلُبُ النَّاسُ فيه شَفَاعَتَنَا.
ورَوَوْا عَنْهُ (عليه السلام)، وَسَالَهُ رَجُلٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ ضَيَّعَانَا، وَذَهَبًا بِحَقِّنا، جَلَسَا مَجْلساً كُنَّا أحَقَّ به منْهُمَا، وَوَطَنَا عَلَى أعْنَاقنَا، وَحَمَلَا النَّاسَ عَلَى رقابنا.
[نكير الإمام السجاد(عَلَيهِ السَّلَامُ)]
ورَوَوْا عَنْ أَبِي الْجَارُودِ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) مَا السَّلَامُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ: أَضَعَنَا بِآيَاتِنَا، وَاضْطَجَعَا بسَبيلنَا، وَحَمَلَا النَّاسَ عَلَى رِقَابَنَا.
وعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّهُ قَالَ صَحِبْتُ عَلِيَّ بْنَ الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) مَا السَّلَامُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مَا تَقُولُ فِيهِمَا قَالَ مَا عَسَى أَنْ أَقُولُ فِيهِمَا، لَا رَحِمَهُمَا اللَّهُ وَلَا غَفَرَ لَهُمَا.
وعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) مَا السَّلَامُ بِيَنْبعَ، يَدِي فِي يَدِهِ، فَقُلْتُ: مَا تَقُولُ في هَدَيْنِ الرَّجُلَيْنِ أتَبْراً مِنْ عَدُوِّهِمَا فَغَضِبَ وَرَمَى بيده منْ يَدي، ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ يَا قَاسِمٌ هُمَا أَوَّلُ مَنْ أَضَعَنَا بِآيَاتِنَا، وَاضْطَجَعَا بِسَبِيلَنَا، وَحَمَلَا النَّاسَ عَلَى رِقَابِنَا، وَجَلَسَا مَجْلساً كُنَّا أَحَقَّ به منْهُمَا.
وَعَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرِ، عَنْهُ (عليه السلام) مِثْلَهُ، وَزَادَ: فَلَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا..
وعَنْ أَبِي عَليَّ الْخُرَاسَانِي، عَنْ مَولى لِعَلِيِّ بْنِ الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) مَا السَّلَامُ قَالَ كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) مَا السَّلَامُ فِي بَعْضِ خَلَوَاتِهِ، فَقُلْتُ: إِنَّ لِي عَلَيْكَ حَقَّاً، أَلَا تُخْبِرْنِي عَنْ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ: كَافِرَانِ، كَافِرٌ مَنْ أَحَبَّهُمَا.
المؤمنين، ولكن أحب أن أعلم قال: اجلس فجلس، فقال: اكتب عامرا، اكتب معمرا، اكتب عمر، اكتب عمارا، اكتب معتمرا، في أحد الخمسة نزلت.
قال سفيان: قلت لفضيل: أتراه عمر قال فمن هو غيره.
[نكير الإمام الحسين (عليه السلام)]
ورووا عن المنذر التوري قال سمعت الحسين بن علي عليهما السلام يقول: إن أبا بكر وعمر عمدا إلى الأمر وهو لنا كله، فجعلا لنا فيه سهما كسهم الجدة، أما والله لتهمر بهما أنفسهما يوم يطلب الناس فيه شفاعتنا.
ورووا عنه (عليه السلام)، وساله رجل عن أبي بكر وعمر فقال والله لقد ضيعانا، وذهبا بحقنا، جلسا مجلسا كنا أحق به منهما، ووطنا على أعناقنا، وحملا الناس على رقابنا.
[نكير الإمام السجاد(عليه السلام)]
ورووا عن أبي الجارود زياد بن المنذر قال سئل علي بن الحسين (عليه السلام) ما السلام عن أبي بكر وعمر فقال: أضعنا بآياتنا، واضطجعا بسبيلنا، وحملا الناس على رقابنا.
وعن أبي إسحاق أنه قال صحبت علي بن الحسين (عليه السلام) ما السلام بين مكة والمدينة، فسألته عن أبي بكر وعمر ما تقول فيهما قال ما عسى أن أقول فيهما، لا رحمهما الله ولا غفر لهما.
وعن القاسم بن مسلم قال: كنت مع علي بن الحسين (عليه السلام) ما السلام بينبع، يدي في يده، فقلت: ما تقول في هدين الرجلين أتبرا من عدوهما فغضب ورمى بيده من يدي، ثم قال ويحك يا قاسم هما أول من أضعنا بآياتنا، واضطجعا بسبيلنا، وحملا الناس على رقابنا، وجلسا مجلسا كنا أحق به منهما.
وعن حكيم بن جبير، عنه (عليه السلام) مثله، وزاد: فلا غفر الله لهما..
وعن أبي علي الخراساني، عن مولى لعلي بن الحسين (عليه السلام) ما السلام قال كنت مع علي بن الحسين (عليه السلام) ما السلام في بعض خلواته، فقلت: إن لي عليك حقا، ألا تخبرني عن هذين الرجلين، عن أبي بكر وعمر فقال: كافران، كافر من أحبهما.




