وَرَوَوْا عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ إِلَّا وَقَدْ وَصَلَ وُدِّي إِلَى قَلْبِهِ وَمَا وَصَلَ وُدِّي إِلَى قَلْبِ أَحَدٍ إِلَّا وَصَلَ مِنْ وُدُّ عَلِيٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) إِلَى قَلْبِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ كَذَبَ يَا عَلِيُّ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُبْغِضُكَ يُحِبُّنِي حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثَاً.
وهذه نصوص صريحة على فرض طاعة علي كالنبي (عَلَيهِ السَّلَامُ) وذلك مقتض لإمامته لأنه لا أحد يثبت طاعته كالنبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) إلا من يثبت إمامته وعلى كونه خليفة من بعده وولي أمره وأولى الخلق بأمته وسيد المسلمين وأمير المؤمنين قد نقلها من ذكرنا وأضعافهم من رجال العامة كل منها مقتض بصريحه النص عليه بالإمامة.
وأما النص المعلوم مراده منه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) بالاستدلال فخبرا تبوك والغدير وطريق العلم بهما كبدر وأحد وحنين وغزوة تبوك وحجة الوداع وصفين والجمل لأن كل ناقل لغزوة تبوك ناقل لقوله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) لعلي (عَلَيهِ السَّلَامُ).
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي.
وكل من نقل حجة الوداع نقل نزول النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) بغدير خم وجمع الناس به وقيامه فيهم خطيبا وتقريره الأمة على فرض طاعته وقوله بعد الإقرار منهم.
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلى مَوْلَاهُ.
كما أن كل من روى بدرا روى مبارزة علي وحمزة وأبي عبيدة لشيبة وعتبة والوليد وقتل الثلاثة وكل من روى أحدا روى قتل وحشي حمزة بن عبد المطلب (عَلَيهِ السَّلَامُ) وكل من روى الجمل روى قتل طلحة والزبير وعقر الجمل وهزيمة أنصاره وكل من روى صفين نقل قتل عمار بن ياسر رضي الله عنه [و] ذي الكلاع الحميري لعنه الله ورفع المصاحف وحصول العلم بهذا التفصيل لكل مخالط متأمل للسير والآثار كالجمل وإذا كان العلم بخبري تبوك والغدير جاريا مجرى ما ذكرناه من الوقائع المعلومة على وجه يقبح الخلاف فيه لم يحتج إلى استدلال على إثباتهما كما لم يحتج إليه في شيء من الوقائع وما ذكرناه من تفصيل الحادث فيها.
هذا مع علمنا وكل متأمل للروايات بثبوت ذين الخبرين في نقل من لم يرو المغازي ممن يقوم الحجة بنقله من الخاصة والعامة فشاركا لعامة الوقائع في النقل واستبدا بنقل متواتر
ورووا عن ابن أبي ليلى قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما من رجل مسلم إلا وقد وصل ودي إلى قلبه وما وصل ودي إلى قلب أحد إلا وصل من ود علي (عليه السلام) إلى قلبه ثم قال رسول الله كذب يا علي من زعم أنه يبغضك يحبني حتى قالها ثلاثا.
وهذه نصوص صريحة على فرض طاعة علي كالنبي (عليه السلام) وذلك مقتض لإمامته لأنه لا أحد يثبت طاعته كالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا من يثبت إمامته وعلى كونه خليفة من بعده وولي أمره وأولى الخلق بأمته وسيد المسلمين وأمير المؤمنين قد نقلها من ذكرنا وأضعافهم من رجال العامة كل منها مقتض بصريحه النص عليه بالإمامة.
وأما النص المعلوم مراده منه (صلى الله عليه وآله وسلم) بالاستدلال فخبرا تبوك والغدير وطريق العلم بهما كبدر وأحد وحنين وغزوة تبوك وحجة الوداع وصفين والجمل لأن كل ناقل لغزوة تبوك ناقل لقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام).
أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي.
وكل من نقل حجة الوداع نقل نزول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بغدير خم وجمع الناس به وقيامه فيهم خطيبا وتقريره الأمة على فرض طاعته وقوله بعد الإقرار منهم.
من كنت مولاه فعلى مولاه.
كما أن كل من روى بدرا روى مبارزة علي وحمزة وأبي عبيدة لشيبة وعتبة والوليد وقتل الثلاثة وكل من روى أحدا روى قتل وحشي حمزة بن عبد المطلب (عليه السلام) وكل من روى الجمل روى قتل طلحة والزبير وعقر الجمل وهزيمة أنصاره وكل من روى صفين نقل قتل عمار بن ياسر رضي الله عنه [و] ذي الكلاع الحميري لعنه الله ورفع المصاحف وحصول العلم بهذا التفصيل لكل مخالط متأمل للسير والآثار كالجمل وإذا كان العلم بخبري تبوك والغدير جاريا مجرى ما ذكرناه من الوقائع المعلومة على وجه يقبح الخلاف فيه لم يحتج إلى استدلال على إثباتهما كما لم يحتج إليه في شيء من الوقائع وما ذكرناه من تفصيل الحادث فيها.
هذا مع علمنا وكل متأمل للروايات بثبوت ذين الخبرين في نقل من لم يرو المغازي ممن يقوم الحجة بنقله من الخاصة والعامة فشاركا لعامة الوقائع في النقل واستبدا بنقل متواتر




