وَرَوَوْا عَنْ عَمْرُو الْمُسْلِي قَالَ سَمِعْتُ جَابِراً الجُعْفِي يَقُولُ أَخْبَرَنِي وَصِيُّ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ دَخَلَ عَلِيٍّ، عَلَى رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وَعِنْدَهُ عَائِشَةُ فَجَلَسَ قَرِيباً مِنْهَا فَقَالَ يَا عَائِشَةُ لَا تُؤْذِينِي فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيّدِ الْمُسْلِمِينَ يَقْعُدُ غَداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ فَيُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهُ الجَنَّةَ وَأَعْدَاءَهُ النَّارَ.
وَرَوَوْا عَنْ أبِي الْمُنْذِرِ الْهَمْدَانِي عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ أبِي بَرزَةَ الْأَسْلَمِي قَالَ كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا مَعَ رَسُول اللَّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) كَانَ عَليٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) صَاحِبَ مَتَاعه فَإِنْ رَأى شَيْئاً يَرْمُهُ رَمَّهُ وَإِنْ كَانَتْ نَعْلُ حَصَفَهَا فَنَزَنَا مَنْزِنَا فَأَقْبَلَ عَلِيٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) بِخَصْفِ نَعْلِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وَدَخَلَ أَبو بَكْرٍ فَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ اذْهَبْ فَسَلَّمْ عَلَى أميرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنْتَ حَيٍّ قَالَ وَأَنَا حَيٍّ قَالَ وَمَنْ ذَلِكُمْ قَالَ خَاصِفُ النَّعْلِ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) اذْهَبْ فَسَلَّمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ بُرَيْدَةً وَكُنْتُ أَنَا فِيمَنْ دَخَلَ مَعَهُمْ فَأَمَرَنِي أَنْ أَسَلَّمَ عَلَى عَليَّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) فَسَلَّمْتُ عَلَيْه كَمَا سَلَمُوا وَرَوَوْا عَنْ حَبِيبِ بْنِ يَسَارِ وَعُثْمَانَ بْنِ نسيطة [بَسِيطَةٌ ] مِثْلَهُ وَعَنْ أبي بُرَيْدَةَ مِثْلَهُ.
وَرَوَوْا عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يَقُولُ لِعَلِيٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) يَا عَلِيُّ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَمَنْ أطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَانِي وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ.
ورَوَوْا عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ زَاذَانَ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ص يوم عَرَفَةَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ بَاهَى بِكُمُ الْيَوْمَ لَيَغْفِرَ لَكُمْ عَامَّةً وَيَغْفِرُ لِعَلِيٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) خَاصَّةٌ فَقَالَ ادْنُ مِنِّي يَا عَلِيُّ فَدَنَا فَأَخَذَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ السَّعِيدَ كُلَّ السَّعِيدِ حَقَّ السَّعِيدِ مَنْ أطَاعَكَ وَتَوَكَاكَ مِنْ بَعْدِي وَإِنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ حَقَّ الشَّقِيِّ مَنْ عَصَاكَ وَنَصَبَ لَكَ الْعَدَاوَةَ من بعدي.
وَرَوَوْا عَنْ أبي أيُّوبَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ بَاهَى بِكُمْ فِي هَذَا اليَوْمِ فَغَفَرَ لَكُمْ عَامَّةً وَغَفَرَ لِعَلِيٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) خَاصَّةٌ فَأَمَّا الْعَامَّةُ فَفِيهِمْ مَنْ يُحْدِثُ بَعْدِي أحداثاً وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُتُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَمَّا الْخَاصَّةُ فَطَاعَتُهُ طَاعَتِي وَمَنْ عَصَاهُ فَقَدْ عَصَانِي.
وَرَوَوْا عَنْ أَبِي [ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يَقُولُ لِعَلِيٍّ (عَلَيهِ السَّلَامُ) يَا عَلِيُّ مَنْ خَالَفَكَ فَقَدْ خَالَفَنِي وَمَنْ خَالَفَنِي فَقَدْ خَالَفَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ.
ورووا عن عمرو المسلي قال سمعت جابرا الجعفي يقول أخبرني وصي الأوصياء قال دخل علي، على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعنده عائشة فجلس قريبا منها فقال يا عائشة لا تؤذيني في أمير المؤمنين وسيد المسلمين يقعد غدا يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار.
ورووا عن أبي المنذر الهمداني عن أبي داود عن أبي برزة الأسلمي قال كنا إذا سافرنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان علي (عليه السلام) صاحب متاعه فإن رأى شيئا يرمه رمه وإن كانت نعل حصفها فنزنا منزنا فأقبل علي (عليه السلام) بخصف نعل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ودخل أبو بكر فسلم فقال رسول الله اذهب فسلم على أمير المؤمنين قال يا رسول الله وأنت حي قال وأنا حي قال ومن ذلكم قال خاصف النعل ثم جاء عمر فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اذهب فسلم على أمير المؤمنين قال بريدة وكنت أنا فيمن دخل معهم فأمرني أن أسلم على علي (عليه السلام) فسلمت عليه كما سلموا ورووا عن حبيب بن يسار وعثمان بن نسيطة [بسيطة ] مثله وعن أبي بريدة مثله.
ورووا عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول لعلي (عليه السلام) يا علي من أطاعك فقد أطاعني ومن أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاك فقد عصاني ومن عصاني فقد عصى الله.
ورووا عن أبي هارون العبدي عن زاذان عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ص يوم عرفة فقال أيها الناس إن الله باهى بكم اليوم ليغفر لكم عامة ويغفر لعلي (عليه السلام) خاصة فقال ادن مني يا علي فدنا فأخذ بيده ثم قال إن السعيد كل السعيد حق السعيد من أطاعك وتوكاك من بعدي وإن الشقي كل الشقي حق الشقي من عصاك ونصب لك العداوة من بعدي.
ورووا عن أبي أيوب مثله إلا أنه قال خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال يا أيها الناس إن الله باهى بكم في هذا اليوم فغفر لكم عامة وغفر لعلي (عليه السلام) خاصة فأما العامة ففيهم من يحدث بعدي أحداثا وهو قول الله عز وجل فمن نكث فإنما ينكت على نفسه وأما الخاصة فطاعته طاعتي ومن عصاه فقد عصاني.
ورووا عن أبي [ابن عمر قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول لعلي (عليه السلام) يا علي من خالفك فقد خالفني ومن خالفني فقد خالف الله عز وجل.




