أمَرَ النَّبِيُّ مَعَاشراً *** هُمْ أَسْوَةً وَلَهَازِمُ
إنْ يَدْخُلُوا فَيُسَلِّمُوا *** تَسْلِيمَ مَنْ هُوَ عَالم
إِنَّ الْوَصِيَّ هُوَ الْخَليفَةُ *** بَعْدَهُ وَالْقَائم
وقَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِي وَقَدْ سَمِعَ أَصْوَاتَ النَّاسِ فِي السَّقِيفَة لِقَيْسِ بْنِ صَرْمَةَ وَعِمْرَانَ بْنِ
حُصَينٍ
قولا لِأَصْلَعَ هَاشِمٍ إِنْ أَنْتُمَا *** لَاقَيْتُمَاهُ لَقَدْ حَلَلْتُ
إِلَى قَوْله:
وَعَلَيْكَ سَلَّمْتُ الْغَدَاةَ بإِمْرَة *** للْمُؤْمِنينَ فَمَا رَعَتْ تَسْلِيمَهَا
يَا خَيْرَ مَنْ حَمَلَتْهُ بَعْدَ محمّد *** اُنْثَى وَأَكْرَمَ هَاشِمِ وَعَظِيمَهَا
نَكَتَتْ بَنُو تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ عَهْدَهُ *** فَتَبَوَّاتٌ نِيرَانَهَا وَجَحِيمَهَا
وَتَخَاصَمَتْ يَوْمَ السَّقِيفَةِ وَالَّذِي *** فيه الْخِصَامُ غَداً يَكُونُ خَصِيمَهَا
وطريق العلم بهذه الأشعار كسائر أشعار الشعراء وهي دالة على ثبوت النص الجلي من وجهين أحدهما: أنه لا داعي لقائلها مع ظهور الكلمة لجحد النص وتولي الأمر من دون المنصوص عليه وإخافة الدائن به إلا الصدق الثاني أنه لم يحفظ عن أحد من الأمة تكذيب لقائليها مع ارتفاع الأعذار كلها في ترك النكير.
أمر النبي معاشرا *** هم أسوة ولهازم
إن يدخلوا فيسلموا *** تسليم من هو عالم
إن الوصي هو الخليفة *** بعده والقائم
وقال النابغة الجعدي وقد سمع أصوات الناس في السقيفة لقيس بن صرمة وعمران بن
حصين
قولا لأصلع هاشم إن أنتما *** لاقيتماه لقد حللت
إلى قوله:
وعليك سلمت الغداة بإمرة *** للمؤمنين فما رعت تسليمها
يا خير من حملته بعد محمد *** انثى وأكرم هاشم وعظيمها
نكتت بنو تيم بن مرة عهده *** فتبوات نيرانها وجحيمها
وتخاصمت يوم السقيفة والذي *** فيه الخصام غدا يكون خصيمها
وطريق العلم بهذه الأشعار كسائر أشعار الشعراء وهي دالة على ثبوت النص الجلي من وجهين أحدهما: أنه لا داعي لقائلها مع ظهور الكلمة لجحد النص وتولي الأمر من دون المنصوص عليه وإخافة الدائن به إلا الصدق الثاني أنه لم يحفظ عن أحد من الأمة تكذيب لقائليها مع ارتفاع الأعذار كلها في ترك النكير.




