مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 40 من 681

فان اورد عليهم خبر عن آل الرسول يلا لا يقبلونه.

وخبر اهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) عندهم دون اخبار الآحاد رتبة وأقل منها درجة.

ويختارون عليه أخبار أبى هريرة والمغيرة بن شعبة وأبى موسى الاشعرى وكعب الاحبار وعامر الشعبي وأمثالهم.

وعندهم كل مجتهد مصيب

وعندهم كل مجتهد مصيب الا الشيعة فانّهم في اجتهادهم على خطاء وبدعة.

وانّ كلّ من أفتى فى الاسلام بفتوى سواء أقام عليها أو رجع عنها فهو من فقهاء الأمّة الاّ الأئمّة من أهل بيت النبوة (عَلَيهِ السَّلَامُ) مثل: الباقر (عَلَيهِ السَّلَامُ) والصادق جعفر بن محمّد (عَلَيهِ السَّلَامُ) فانهم ليسوا من فقهاء الامّة ولا من الجماعة والسنة.

ومن اقتدى بهم (عَلَيهِ السَّلَامُ) فهو من أهل الضلال والبدعة.

وقالوا: ان علوم الشريعة متفرقة في الأمة وتعجبوا من قولنا: انها مجموعة في وصاة النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) كما تعجب الكفار وحكى الله عنهم: أَجَعَلَ الْآلِمَةَ إِلهَا وَاحِداً إِنَّ هَذا لَشَيْءٌ عُجابٌ (1)ألقي الذكر عليه من بيننا بل هم فی شک من ذکری (2).

قال الشاعر:

ولیس الله بمستنكر

____________________

(1) ص: 5.

(2) قد أجمع بين آيتين من كتاب الله: األقي الذكرُ عَلَيْهِ من بيننا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشَرِّ (القمر: 25) أأَنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْننا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذَكَري بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَاب(ص: 8).

(1) فيحينها، خ ل.

(2) وقد صنّف بعض الاساتيد فى هذا الموضوع ضمن كتابه في شرحه على المؤتمرما هذا لفظه:

فان اورد عليهم خبر عن آل الرسول يلا لا يقبلونه.

وخبر اهل البيت (عليهم السلام) عندهم دون اخبار الآحاد رتبة وأقل منها درجة.

ويختارون عليه أخبار أبى هريرة والمغيرة بن شعبة وأبى موسى الاشعرى وكعب الاحبار وعامر الشعبي وأمثالهم.

وعندهم كل مجتهد مصيب

وعندهم كل مجتهد مصيب الا الشيعة فانهم في اجتهادهم على خطاء وبدعة.

وان كل من أفتى فى الاسلام بفتوى سواء أقام عليها أو رجع عنها فهو من فقهاء الأمة الا الأئمة من أهل بيت النبوة (عليه السلام) مثل: الباقر (عليه السلام) والصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) فانهم ليسوا من فقهاء الامة ولا من الجماعة والسنة.

ومن اقتدى بهم (عليه السلام) فهو من أهل الضلال والبدعة.

وقالوا: ان علوم الشريعة متفرقة في الأمة وتعجبوا من قولنا: انها مجموعة في وصاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) كما تعجب الكفار وحكى الله عنهم: أجعل الآلمة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب (1)ألقي الذكر عليه من بيننا بل هم فی شک من ذکری (2).

قال الشاعر:

ولیس الله بمستنكر

____________________

(1) ص: 5.

(2) قد أجمع بين آيتين من كتاب الله: األقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر (القمر: 25) أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب(ص: 8).

(1) فيحينها، خ ل.

(2) وقد صنف بعض الاساتيد فى هذا الموضوع ضمن كتابه في شرحه على المؤتمرما هذا لفظه:

الصفحة 40 من 681