قوله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): انّي مخلف فيكم الثّقلين؛ والنجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض؛ ومثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح؛ أو أشباهها.
وأنّ الله قد أزاح بأهل بيته (عَلَيهِم السَّلَامُ) وأغناهم بهم عن غيرهم فيتركونهم ويتعلّقون بأذيال مالك وأبي حنيفة والشافعي وسفيان وداود وأحمد.
ويقولون: هؤلاء علماء الاسلام وأئمّة الأنام، هذبوا الشرع وتمتموا الناقص.
وأهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) أتباعهم في بدعهم وآرائهم وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُم (1).
ويسمّون أنفسهم أهل السنة وقد غيّروها وبدلوها وأستحدثوا بآرائهم وأهوائهم ما ليس منها.
والسّنة ما سنّه الرسول (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) في أقواله وأفعال.
ويدّعون أنهم أهل الجماعة مع أقاويلهم المختلفة وفتاويهم الشّاذة.
وتكون الشيعة عندهم أهل البدعة لكونها (2)متفقة النص في كلّ حادثة.
وينقل(3)كلّ طائفة من أصحاب مالک وابى حنیفة والشافعي واحمد وغيرهم بما اخبرت وروت فلا يقال لاحد منهم: لا يبق بک(4).
وإذا نقل فقهاء الشيعة عن أئمتها (عَلَيهِم السَّلَامُ) ولا يصدق روايتها فيما اسندوه اليهم وانهم يرون وجوب العمل باخبار الآحاد.
قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): اني مخلف فيكم الثقلين؛ والنجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض؛ ومثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح؛ أو أشباهها.
وأن الله قد أزاح بأهل بيته (عليهم السلام) وأغناهم بهم عن غيرهم فيتركونهم ويتعلقون بأذيال مالك وأبي حنيفة والشافعي وسفيان وداود وأحمد.
ويقولون: هؤلاء علماء الاسلام وأئمة الأنام، هذبوا الشرع وتمتموا الناقص.
وأهل البيت (عليهم السلام) أتباعهم في بدعهم وآرائهم ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم (1).
ويسمون أنفسهم أهل السنة وقد غيروها وبدلوها وأستحدثوا بآرائهم وأهوائهم ما ليس منها.
والسنة ما سنه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في أقواله وأفعال.
ويدعون أنهم أهل الجماعة مع أقاويلهم المختلفة وفتاويهم الشاذة.
وتكون الشيعة عندهم أهل البدعة لكونها (2)متفقة النص في كل حادثة.
وينقل(3)كل طائفة من أصحاب مالک وابى حنیفة والشافعي واحمد وغيرهم بما اخبرت وروت فلا يقال لاحد منهم: لا يبق بک(4).
وإذا نقل فقهاء الشيعة عن أئمتها (عليهم السلام) ولا يصدق روايتها فيما اسندوه اليهم وانهم يرون وجوب العمل باخبار الآحاد.




